يعيش مانشستر يونايتد فترة صعبة تحت قيادة مايكل كاريك الذي يواجه ضغوطاً هائلة بعد تراجع نتائج الفريق بشكل ملحوظ خلال منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. ويحتل الفريق المركز السادس عشر في جدول الترتيب مكتفياً بانتصار وحيد في المسابقة جاء على حساب إبسويتش تاون، إلى جانب خروجه من كأس الرابطة على يد برايتون وهزيمته الأوروبية القاسية أمام كومو برباعية مقابل هدف.
وعقدت إدارة النادي اجتماعات طارئة ضمت الرئيس التنفيذي عمر برادة، والمدير التقني جيسون ويلكوكس، إضافة إلى المالك المشارك جيم راتكليف وعائلة غليزر، لمناقشة مستقبل المدرب إثر السقوط المدوي بثلاثية نظيفة أمام بورنموث. وبحسب ما نقلته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن قرار منح كاريك فرصة أخير للبقاء يعود بالدرجة الأولى إلى خلو سوق المدربين من بدائل جاهزة بمواصفات النخبة.
وتكشف خيارات السير أليكس فيرغسون السابقة حجم الأزمة الحالية، إذ كان الاسكتلندي يفضل تولي ماسيميليانو أليغري المسؤولية خلفاً لإريك تن هاغ في خريف عام 2024، نظراً لإعجابه الكبير بالكرة الإيطالية ومسيرة أليغري الحافلة بالألقاب مع ميلان ويوفنتوس. غير أن إدارة النادي فضلت حينها التعاقد مع روبن أموريم، بينما تولى أليغري تدريب نابولي في شهر يوليو الماضي خلفاً لأنطونيو كونتي ليصبح خارج حسابات يونايتد تماماً.
كما حظي ماوريسيو بوكيتينو بإشادة بالغة من فيرغسون الذي وصفه سابقاً بأفضل مدرب في الدوري الإنجليزي وتمنى توليه المسؤولية قبل تعيين تن هاغ، لكن تولي الأرجنتيني تدريب منتخب الولايات المتحدة الأمريكية وعقده الممتد حتى كأس العالم 2030 يجعل فكرة استقطابه مستبعدة للغاية في الوقت الحالي.
ويعد بيب غوارديولا الاسماء الأخيرة في قائمة أمنيات فيرغسون التاريخية، إذ أبدى الأخير في كتابه الجديد ندمه على عدم سبقه إلى عشاء نيويورك عام 2012 لإقناع الإسباني بتولي تدريب مانشستر يونايتد قبل انتقاله إلى بايرن ميونخ. ورغم رغبة فيرغسون السابقة، إلا أن المدير الفني الأسبق لمانشستر سيتي حسم الأمر مسبقاً برفضه القاطع تدريب الشياطين الحمر نظراً لارتباطه التاريخي بغريمه مانشستر سيتي.