يواجه مايكل كاريك ضغوطاً متزايدة للحفاظ على منصبه في مانشستر يونايتد، بيد أنه لا يزال يحظى بالدعم داخل غرف الملابس. وجاء قرار إدارة النادي بمنح المدرب مزيداً من الوقت، ليبقى مسؤولاً عن قيادة الفريق في رحلته المرتقبة نهاية هذا الأسبوع لمواجهة تشيلسي.
وكان مصير المدرب على المحك عقب الهسارة القاسية بثلاثية نظيفة أمام بورنموث على ملعب أولد ترافورد، والتي سبقتها هزيمة ثقيلة برباعية مقابل هدف أمام كومو في دوري أبطال أوروبا. ووجهت جماهير النادي صافرات الاستهجان نحو اللاعبين عند صافرة نهاية لقاء بورنموث، متجنبة صبّ جام غضبها على المدير الفني.
وفي سياق متصل، نقلت شبكة «بي بي سي سبورت» عن أحد اللاعبين قوله إن الشعور السائد هو رغبة الجميع، من لاعبين وجهاز فني، في تصحيح الأوضاع. وشهد يوم الأربعاء عقد محادثات لتصفية الأجواء بين كاريك وقائد الفريق الغاضب برونو فيرنانديز، وذلك على خلفية استبعاد الأخير من مباراة بورنموث بعد انتقاده للأسلوب التكتيكي للمدرب عقب موقعة كومو الأوروبية.
ولم يكن الدولي البرتغالي اللاعب الوحيد الذي أدلى بتصريحات نارية لوسائل الإعلام مؤخراً، حيث انتقد المدافع ليساندرو مارتينيز سياسة التعاقدات في النادي والإدارة الرياضية ممثلة في المدير التقني جيسون ويلكوكس بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد. وعلى عكس فيرنانديز، شارك مارتينيز أساسياً في التعادل مع ليدز يونايتد قبل أن يتعرض لإصابة أخرجته بين هافتي اللقاء.
ويحتل مانشستر يونايتد المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، مسجلاً أسوأ بداية في تاريخه بالمسابقة. ومن المقرر أن يصل المالك الجزئي والمسؤول عن العمليات الكروية، سير جيم راتكليف، إلى المملكة المتحدة لمتابعة مباراة الفريق القادمة في معقل البلوز، وفقاً لما نشرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية.