عقد مايكل كاريك، المدير الفني لنادي مانشستر يونايتد، اجتماعاً وجهاً لوجه مع قائد الفريق برونو فيرنانديز يوم الثلاثاء في مقر تدريبات النادي، وذلك بهدف طي الصفحة وتصفية الأجواء بعد الأزمة الأخيرة، وفقاً لما ذكرته شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية. وأصبح اللاعب البرتغالي جاهزاً للعودة إلى حسابات الجهاز الفني والمشاركة في المواجهة المرتقبة أمام تشيلسي على ملعب ستامفورد بريدج ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وجاء هذا الاجتماع الثنائي ليمثل خطوة إضافية تلت اجتماعاً موسعاً عقده الجهاز الفني مع كافة لاعبي الفريق، حيث ساد إجماع تام بين اللاعبين والموظفين على ضرورة تحسين النتائج والأداء بشكل فوري، والاعتراف بوجود تقصير جماعي منذ انطلاقة الموسم. وكان المدرب قد استبعد قائده من القائمة الأساسية وجعله حبيس مقاعد البدلاء في المباراة التي خسرها الفريق بثلاثية نظيفة أمام بورنموث، وجاء ذلك القرار على خلفية انتقادات علنية وجهها اللاعب لخيارات المدرب التكتيكية عقب السقوط برباعية أمام كومو في دوري أبطال أوروبا.
وأوضح كاريك لشبكة «سكاي سبورتس» عقب مباراة بورنموث أن قرار استبعاد اللاعب اتُخذ لاعتبارات كروية بحتة وبما يخدم مصلحة الفريق، رافضاً الخوض في تفاصيل العقوبات الانضباطية المحتملة. وتجدر الإشارة إلى أن فيرنانديز لم يكن اللاعب الوحيد الذي وجه انتقادات علنية خلال شهر أكتوبر الجاري، حيث سبقه زميله ليساندرو مارتينيز الذي أبدى عدم رضاه عن سياسة التعاقدات والعمل الإداري عقب الخسارة القارية أمام أتلتيكو مدريد.