يواجه المدرب مايكل كاريك مستقبلاً غامضاً على رأس الإدارة الفنية لنادي مانشستر يونايتد بعد بداية متواضعة للموسم، حيث يُعد المدرب الدائم الثامن للفريق منذ اعتزال السير أليكس فيرجسون في عام 2013. وجاءت هذه الضغوطات لتسليط الضوء على أزمات أعمق يعاني منها النادي، وسط تساؤلات عما إذا كان الفريق قد تحول تدريجياً إلى نادٍ ينافس في وسط الترتيب.
وفقاً لما ذكرته شبكة «سكاي سبورتس»، تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن مدربي مانشستر يونايتد حققوا طوال العقد الماضي نقاطاً تفوق الأداء الفعلي للفريق استناداً إلى نموذج الأهداف المتوقعة. وجمع النادي 669 نقطة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال هذه الفترة محققاً خامس أعلى حصيلة، بينما يضعه نموذج النقاط المتوقعة عند 613 نقطة بفارق 56 نقطة إضافية.
وأوضح تحليل شبكة «سكاي سبورتس» أن هذا التفوق الرقمي يعود لأسباب عدة مثل الفعالية الهجومية وحظوظ المباريات، لكنه يخفي المستوى الحقيقي للفريق الذي تتطابق مؤشراته مع أندية وسط الترتيب. وأضافت الشبكة أن متوسط المركز المتوقع لمانشستر يونايتد تراوح بين المركز التاسع والرابع عشر في مواسم مختلفة، مما يعكس تواضع الأداء العام للمجموعات المتعاقبة.
وتعكس هذه الأرقام فشلاً ذريعاً في سياسة التعاقدات برغم تصدر النادي قائمة الإنفاق الصافي في الدوري الإنجليزي الممتاز بمبلغ بلغ 1.4 مليار جنيه استرليني منذ عام 2016. وأكد المحلل غاري نيفيل في تصريحات نقلتها «سكاي سبورتس» أن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق الإدارة الرياضية وقسم التعاقدات بقيادة جيسون ويلكوكس وكريستوفر فيفيل، وليس فقط على المدربين الذين دفعوا الثمن تباعاً.