يجد المدرب مايكل كاريك نفسه أمام فرصة جديدة للبقاء في منصبه على رأس الجهاز الفني لنادي مانشستر يونايتد، وذلك على الرغم من الضغوط الهائلة التي تعرض لها مؤخراً عقب السقوط المذل بثلاثية نظيفة أمام بورنموث. وأدت هذه الهزيمة القاسية إلى جانب التعثر أمام كومو لتأزم موقف "الشياطين الحمر" وبداية الفريق الأسوأ تاريخياً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط حالة من الغضب الجماهيرية في مدرجات أولد ترافورد.
شهد مقر التدريبات في كارينغتون اجتماعات موسعة يوم الاثنين الماضي جمعت الثنائي عمر برادة وجيسون ويلكوكس لبحث الأزمة المستمرة ومستقبل الفريق، بينما فضل كاريك عدم حضور النقاشات ومتابعة مباراة فريق تحت 21 سنة ضد هال سيتي. ووفقاً لما نشرته صحيفة «ميرور» البريطانية، فقد تقرر في النهاية منح المدرب مهلة إضافية تبدأ بمواجهة تشيلسي المقبلة لتصحيح أوضاع الفريق المتراجع.
عاد كاريك لقيادة التدريبات الصباخية في موعده المعتاد، وسط تأكيدات من داخل غرفة الملابس برغبة الجميع في تصحيح الأخطاء واستعادة النتائج الإيجابية. وعلى الرغم من استمرار المدرب في منصبه مؤقته، إلا أن إدارة النادي تملك قائمة بدلاء محتملة، لكن غياب الاجماع على خليفة مناسب ساهم بشكل كبير في قرار الإبقاء على كاريك.
أثيرت أسماء عديدة لتولى المسؤولية في حال إقالة كاريك، من بينها أنطونيو كونتي، إضافة إلى فابيان هورزيلر مدرب برايتون وإيدي هاو مدرب نيوكاسل السابق اللذين تعثرت احتمالية التعاقد معهما بسبب قيمة الشرط الجزائي والتعويضات المالية الضخمة. ويبدو مصير كاريك مرتبطاً بشكل مباشر بنتيجة مباراة تشيلسي القادمة، تليها مواجهات صعبة في دوري أبطال أوروبا ضد روما وأستون فيلا قبل فترة التوقف الدولي القادمة.