يعيش مايكل كاريك فترة عصيبة على رأس الإدارة الفنية لنادي مانشستر يونايتد في ملعب أولد ترافورد، حيث باتت إقالته قريبة بعد سلسلة مخيبة امتدت لسبع مباريات متتالية في جميع المسابقات دون أي انتصار. وتولى المدرب المسؤولية بصفة دائمة بعد فترة مؤقتة ثانية ناجحة خلفاً لروبن أموريم في يناير من العام الجاري، ليقود الفريق في الموسم الماضي إلى المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز والعودة إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب استمر ثلاثة أعوام.
لكن الفريق يقدم مستويات متواضعة خلال الموسم الحالي، إذ يحتل المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري والمركز العشرين في دوري أبطال أوروبا. وتزايدت الضغوط على المدرب عقب الهزيمة المذلة بأربعة أهداف مقابل هدف أمام كومو منتصف الأسبوع، وهي النتيجة التي دفعته لتقديم الاعتذار للجماهير المسافرة بينما طالبت جماهير أخرى عبر الإنترنت برحيله.
يستعد مانشستر يونايتد لاستضافة بورنموث على ملعبه يوم الأحد في مباراة تُعد حاسمة لمستقبل كاريك. وفي ظل هذه الظروف، برزت عدة أسماء مرشحة لخلافته، من بينها مدرب نيوكاسل يونايتد السابق إيدي هاو، ومدرب تشيلسي وتوتنهام السابق أنطونيو كونتي، إضافة إلى جوليان ناجلسمان وفابيان هورزلر مدرب برايتون آند هوف ألبيون اللذين يحظيان بإعجاب إدارة النادي.
على الجانب الآخر، أفادت التقارير بأن بعض هؤلاء المرشحين أبدو مخاوفهم حيال الثقافة السائدة داخل النادي خلال الأعوام القليلة الماضية، معتبرين أن غرفة الملابس غير سيطرة وأن اللاعبين يتحدثون كثيراً لوسائل الإعلام. وظهرت هذه التجاوزات علناً مؤخراً عندما انتقد المدافع ليساندرو مارتينيز الإدارة علناً عقب الهزيمة بهدفين دون رد أمام أتلتيكو مدريد، بينما انتقد الكابتن برونو فرنانديز تكتيكات الجهاز الفني بقيادة كاريك بعد الخسارة أمام كومو.
نتيجة لذلك، يشترط بعض المدربين تلبية متطلبات محددة قبل قبول المهمة. ويريد ناجلسمان الحصول على ضمانات بشأن الهيكل الإداري فوقه نظراً لعمله مسبقاً مع مدير التوظيف كريستوفر فيفيل، بينما يطالب كل من كونتي وإيدي هاو بصلاحيات كاملة في إدارة شؤون النادي.