عقد كبار المسؤولين في نادي مانشستر يونايتد، ويضمون المالكين جويل وأفرام جليزر، والمالك الشركاء السير جيم راتكليف، ومدير الكرة جاسون ويلكوكس، والرئيس التنفيذي عمر برادة، مكالمة مطولة يوم الإثنين لبحث مستقبل مايكل كاريك بعد الهزيمة على ملعب أولد ترافورد أمام بورنموث. وبحسب ما نقلته صحيفة «ميرور» البريطانية، استقر الرأي على بقاء كاريك في قيادة الفريق، على الأقل في مواجهة تشيلسي القادمة في الدوري الإنجليزي الممتاز نهاية هذا الأسبوع.
أوضحت الصحيفة أن التردد في إقالة كاريك يعود إلى عدم اقتناع أصحاب القرار بالأسماء المتاحة في سوق المدربين الأحرار، حيث نقلت مصادر داخل النادي صعوبة استقطاب الأسماء الكبيرة في الوقت الحالي. وبرزت أسماء إيدي هاو ويوليان ناجلسمان كأبرز المرشحين، إذ يحظى الأول بدعم ويلكوكس بينما يلقى الثاني تأييد رئيس الكشافة كريستوفر فيفيل، إلى جانب وجود أنطونيو كونتي ضمن الخيارات المتاحة، بينما يظل أوناي إيمري مرتبطاً بعقد طويل الأمد مع أستون فيلا حتى عام 2029 يجعل التعاقد معه أمراً معقداً ومكلفاً.
يواجه الفريق تحت قيادة كاريك ضغوطاً هائلة بعد سلسلة سلبية امتدت لثماني مباريات متتالية في مختلف المسابقات دون تحقيق أي انتصار. ويقبع مانشستر يونايتد في المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي بفارق نقطة واحدة فقط عن مراكز الهبوط، فضلاً عن خروجه من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة على يد برايتون، وتراجعه للمركز العشرين في جدول دوري أبطال أوروبا.
تعود الإدارة في تقييمها الحالي إلى نجاح كاريك البارز مؤقتاً في الموسم الماضي وقيادته الفريق لإنهاء الدوري في المركز الثالث، بينما تأثر الفريق هذا الموسم بعدم إبرام تعفيدات دفاعية كافية خلال الانتقالات الصيفية. وسيتعين على كاريك تحضير كتيبة «الشياطين الحمر» لمواجهة حاسمة خارج قواعدهم ضد تشيلسي، تليها مواجهة أوروبية مرتقبة أمام روما في أولد ترافورد، ثم لقاء أستون فيلا.