تأكد استمرار مايكل كاريك في منصبه مديراً فنياً لنادي مانشستر يونايتد، على الرغم من السقطات المتتالية واكتفاء الفريق بتحقيق فوزين فقط في مختلف البطولات منذ انطلاق الموسم. وعبرت جماهير ملعب أولد ترافورد عن غضبها تجاه اللاعبين والإدارة عقب التعثر الأخير، بينما وجدت إدارة النادي نفسها في مواجهة مطالبات برحيل المدرب.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن هذا التردد الإداري يعيد للأذهان سيناريو المماطلة مع إريك تين هاغ في صيف عام 2024، حين تقرر استمراره ومنحه صفقات جديدة بلغت قيمتها 172 مليون لسترلينغ تمثلت في التعاقد مع جوشوا زيركزي وليني يورو وماتياس دي ليخت ومانويل أوغارتي، قبل أن تتم إقالته بعد شهرين فقط. وأضافت الصحيفة أن تلك السياسة كبدت النادي خسائر فادحة وأدت إلى ضياع مواسم كاملة في ظل عدم استقرار المشروع الرياضي.
ولا يُعفى كاريك من المسؤولية في ظل خياراته التكتيكية المثيرة للجدل في الأسابيع الأخيرة، مثل الدفع بديوغو دالوت في مركز الظهير الأيسر وليني يورو في الجانب الأيمن، فضلاً عن الاعتماد على ماسون ماونت كجناح أيسر وتوظيف بريان مبيومو خارج مركزه. في المقابل، تقع المسؤولية الكبرى على عاتق اللاعبين الذين فشلوا في تقديم المستويات المطلوبة، مما أدّى إلى نتائج كارثية أبرزها الخسارة برباعية أمام كومو والهزيمة أمام هال سيتي.
ويدرك كاريك حجم النادي جيداً، غير أن استمرار النتائج السلبية سيعرض مستقبل الفريق لمزيد من التعقيد، ما لم يرفع اللاعبون مستواهم ويتدارك المدرب أخطاءه الفنية سريعاً لتجنب الوقوع في محظور القرارات المتأخرة.