تعرض مانشستر يونايتد لهزيمة قاسية بنتيجة 4-1 أمام كومو في مسابقة دوري أفقر أوروبا، لتر ة نتائج الفريق المتردية وتكشف عن عيوب دفاعية وهجومية وبدنية جسيمة. وأعرب المدرب مايكل كاريك عن غضبه العارم بعد هذه السقوط، بينما انتقد قائد الفريق برونو فرنانديز الخطة التكتيكية المتبعة، مما يكشف عن تصدعات واضحة داخل غرفة الملابس.
لم تُبرم الإدارة صفقات كافية لتعزيز صفوف الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية رغم إنفاق 163 مليون إسترليني، مع التركيز على خط الوسط وتجاهل مركزي الظهير الأيسر ورأس الحربة. وأبدى المدافع ليساندرو مارتينيز استيائه علناً من عدم تعزيز الفريق بشكل كافٍ لمواجهة ضغط المشاركة في دوري أبطال أوروبا ومحاولة تحسين المركز الثالث الذي حققه الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز بالموسم الماضي.
فقد الفريق لونه وانخفاض حدته البدنية بات ملموساً، حيث تفوق المنافسون على لاعبي مانشستر يونايتد ركضاً في ست من أصل سبع مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز. كما يعاني خط الهجوم من تراجع حاد في ظل غياب المهاجم بنجامين سيسكو للإصابة وتراجع مستويات القائد برونو فرنانديز، الذي اعتمد عليه المدرب في مركز المهاجم الوهمي أمام كومو دون جدوى.
تتفاقم الأزمة بفعل غياب نظافة الشباك في أي مباراة هذا الموسم، وسط معاناة المدافعين ديوغو دالوت ونصير مزراوي، وعودة ماتياس دي ليخت بعد غياب طويل للإصابة. ويأمل كاريك في استعادة بعض العناصر المصابة مثل ليني يورو وليساندرو مارتينيز وماركوس راشفورد قبل مواجهة بورنموس المقبلة، بينما أقر برونو فرنانديز بأن الفريق يخوض معركة ذهنية بقدر ما هي بدنية لتجاوز هذا النفق المظلم.