حضرت إدارة مانشستر يونايتد إلى مركز كارينغتون لإجراء محادثات طارئة، بينما عُقدت اتصالات مرئية مع المالك الأقلية سير جيم راتكلليف والرئيسين المشاركين أفرام وجويل جليزر، في ظل تزايد الضغوط على المدرب مايكل كاريك بعد الهزيمة بثلاثية نظيفة أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، حضر قائد الفريق برونو فيرنانديز إلى مقر التدريبات رغم حصول اللاعبين على يوم راحة، وذلك من أجل الخضوع لجلسة علاجية مسبقة التخطيط، برفقة المصابين بنجامين سيسكو وباتريك دورغو ومانويل أوجارتي.
جاء ذلك بعد أقل من 24 ساعة من قرار استبعاد فيرنانديز من التشكيلة الأساسية أمام بورنموث وبقائه على مقاعد البدلاء دون مشاركة، وهو القرار الذي عزاه المدرب إلى أسباب تكتيكية بحتة، رافضاً ربطه بانتقادات اللاعب العلنية عقب الخسارة القاسية أمام كومو في دوري أبطال أوروبا. ونشر فيرنانديز نشاطاً مبطناً على حسابه في إنستغرام بإبداء إعجابه بمنشور يحمل عبارة: "لا تدفع أبداً شخصاً وفياً إلى الحد الذي لا يبالي فيه بشيء".
تواجد كاريك بدوره في مقر التدريبات يوم الإثنين لمتابعة فريق الرديف تحت 21 عاماً ضد هال سيتي، بالتزامن مع اجتماعات الإدارة التي حضرها المدير التنفيذي عمر برادة والرياضي جيسون ويلكوكس، قبل أن يعود باكراً صباح الثلاثاء مع عودة اللاعبين للتدريبات.
أقرّ المدرب بصعوبة الموقف وتحمله المسؤولية الكاملة عن النتائج، مشيراً إلى أنه يواصل عمله بشكل طبيعي ولا يتوقع شيئاً محدداً بشأن مستقبله، ومؤكداً أنه سيفعل دائماً ما يراه مناسباً لمصلحة النادي بغض النظر عن القرارات التي ستتخذ.