شهدت الهزيمة الثقيلة التي تلقاها مانشستر يونايتد على ملعبه أولد ترافورد غياب برونو فيرنانديز عن التشكيلة الأساسية وبقائه حبيساً لمقاعد البدلاء طوال اللقاء، في قرار عده المدرب مايكل كاريك فنياً بحتاً، بينما حمل هاري ماغواير شارة القيادة غيابياً. وأشارت صحيفة «ميرور» البريطانية وشبكة «كوت أوفسايد» إلى أن القائد البرتغالي ظهر بملامح غاضبة خلال عمليات الإحماء وغادر الملعب غاضباً عقب صافرة النهاية.
وفي أعقاب هذا الاستبعاد، أثار اللاعب الجدل بتفاعله عبر حسابه الرسمي على إنستغرام؛ إذ أبدى إعجابه بمنشور يحمل عبارة مبطنة عن الوفاء وعدم دفع الشخص المخلص إلى مرحلة فقدان الاهتمام. وأوضحت التقارير أن هذه التوترات تأتي امتداداً لانتقادات اللاعب العلنية للنهج التكتيكي للجهاز الفني في أعقاب الخسارة الأوروبية أمام كومو، وسط اهتمام أندية سعودية وأوروبية مثل غلطة سراي بوضعيته.
من جهة أخرى، يواجه المدرب مايكل كاريك ضغوطاً هائلة بعد توسيع سلسلة المباريات دون فوز إلى ثماني مواجهات في مختلف المسابقات، وتراجع الفريق إلى المركز الرابع عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. وأفادت صحيفة «ميرور» البريطانية أن إدارة النادي عقدت اجتماعات طارئة بمقر كارينغتون لمناقشة تداعيات الوضع، بحضور المدير التنفيذي عمر برادة والرياضي جيسون ويلكوكس واتصالات مرئية مع المالك الأقلية سير جيم راتكلليف والرئيسين المشاركين أفرام وجويل جليزر.
وفي سياق متصل، نقلت شبكة «كوت أوفسايد» عن حساب "إندي كايلا" أن ممثلي إيدي هاو قد عقدوا اجتماعات في لندن مع مسؤولي مانشستر يونايتد لبحث احتمالية تولي الإدارة الفنية، رغم وجود بعض الخلافات المتعلقة بشروط العقد، في وقت تبرز فيه أسماء أخرى مثل جوليان ناغلسمان وأنطونيو كونتي ضمن المرشحين المحتملين. ورغم تلك التكهنات، تواجد كاريك في مقر التدريبات لمتابعة فريق الرديف وعاد للإشراف على تدريبات الفريق الأول، مؤكداً تحمله المسؤولية الكاملة ومواصلة عمله بشكل طبيعي دون توقعات محددة بشأن مستقبله.
وعلى صعيد التحضيرات، حضر برونو فيرنانديز إلى مركز التدريبات رغم حصول اللاعبين على يوم راحة، وذلك للخضوع لجلسة علاجية مسبقة التخطيط برفقة المصابين بنجامين سيسكو وباتريك دورغو ومانويل أوجارتي. وفي سياق منفصل، شهدت التقارير متابعة لقرار استبعاد فيرنانديز وتاريخه في توجيه انتقادات سابقة، بالتزامن مع توترات جماهيرية شهدت هتافات غاضبة ضد الإدارة ومطالبات برحيل النادي عقب السقوط الأخير.