يُعد جوليان ناغلسمان أحد أبرز المرشحين لتولّي مسؤوليّة الإدارة الفنية في نادي مانشستر يونايتد، إلى جانب مدرب أستون فيلا أوناي إيمري. ويأتي ذلك وسط تكهنات مستمرة حول مستقبل الجهاز الفني، رغم أن المدرب الحالي سيقود الفريق في مباراته المقبلة ضد بورنموث.
أصبح ناغلسمان بلا فرقة تدريبية بعد رحيله عن تدريب منتخب ألمانيا إثر الخروج من دور الـ32 لكأس العالم على يد باراغواي. ويرى أولي كان أن هذه الخطوة تنطوي على مخاطرة كبيرة بالنظر إلى قلة خبرة المدرب مع الفرق الأجنبية.
أشار الحارس الأسطوري عبر برنامج "تريبل - دير هاكيدورن فوسبالتوك" على قناتي "آر تي إل" و"سكاي ألمانيا" إلى أن الدوري الإنجليزي الممتاز ومانشستر يونايتد لا يملكان سجلاً في الاستقرار التدريبي مؤخراً. وأوضح أن كل مدرب مرّ على أولد ترافورد في السنوات الأخيرة فشل عاجلاً أو آجلاً، داعياً ناغلسمان لدراسة خطوته القادمة بعناية ومعرفة النادي الذي يناسب إمكانياته في تطوير الفرق.
على صعيد آخر، يبرز اسم أوناي إيمري كخيار يتطابق مع معايير النادي الساعي لمدرب يمتلك خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي السياق ذاته، نفى أنطونيو كونتي وجود أي مفاوضات متقدمة، منتقداً التقارير التي تحدثت عن شروط وضعها للأندية.