أسدل الستار على حفل الكرة الذهبية لعام 2026 في لندن، بتتويج هاري كين بالجائزة المرموقة بعد تفوقه على كيليان مبابي ولامين يامال في سباق المنافسة. وجاء هذا التتويج تتويجاً لموسم استثنائي للمهاجم البالغ من العمر 33 عاماً، حيث سجل 73 هدفاً في مختلف المسابقات مع بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا، بالإضافة إلى قيادته لمنتخب بلاده نحو نصف نهائي كأس العالم الأخيرة.
وبحسب ما نقلته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد»، فإن كين بات أول لاعب من بايرن ميونخ ينال هذه الجائزة منذ كارل-هاينز رومينيغه في عام 1981، لينضم بذلك إلى قائمة أساطير النادي البافاري مثل غيرد مولر وفرانز بيكنباور. وقد شهد الحفل حضوراً مكثفاً لوفد من بايرن ميونخ، يتقدمهم الرئيس هربرت هاينر والرئيس التنفيذي يان-كريستيان دريسن، بينما غاب المدير الرياضي ماكس إيبرل بسبب وعكة صحية.
وفي خطاب عاطفي ألقاه على مسرح لندن بالاديوم، حرص كين على توجيه الشكر لناديه السابق توتنهام، مؤكداً أن مسيرته وتطوره كلاعب لم تكن لتكتمل لولا الدعم والإرشاد الذي تلقاه هناك. ومن جانبه، تفاعل توتنهام مع هذه اللفتة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث نشر النادي رسالة تهنئة وصف فيها مهاجمه السابق بأنه "واحد منا".
وفي سياق متصل، أشاد توماس توخيل، مدرب المنتخب الإنجليزي، بإنجاز قائده، مؤكداً في رسالة تهنئة أن كين استحق هذا التقدير العالمي بعد سنوات من الأداء الثابت. وأعرب توخيل عن فخره بامتلاك لاعب بمواصفات كين، مشدداً على ثقته في أن المهاجم سيعود سريعاً للتركيز على مهمته الأساسية في تسجيل الأهداف وحسم المباريات.
وعلى صعيد آخر، أشارت صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» إلى حالة من الجدل سبقت الإعلان الرسمي، حيث قام موقع الجائزة بنشر مقالات تعريفية للفائزين المحتملين، بمن فيهم كين ومبابي ويامال وليونيل ميسي، قبل أن يتم حذفها بسرعة. ورغم هذا الارتباك في التغطية الإعلامية الاستباقية، حسمت أصوات 100 صحفي من الدول الأعلى تصنيفاً النتيجة لصالح كين، الذي اختتم موسمه أيضاً بالفوز بالحذاء الذهبي الأوروبي وتحقيق الثنائية المحلية مع ناديه الألماني.