تُوّج الإنجليزي هاري كين بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، ليحصد أرفع جائزة فردية في كرة القدم للمرة الأولى في مسيرته، من فوق خشبة مسرح «لندن بالاديوم» في العاصمة البريطانية.
وتفوّق مهاجم بايرن ميونخ وقائد المنتخب الإنجليزي على ثلاثة منافسين ظلّ السباق مفتوحاً بينهم حتى اللحظة الأخيرة: الفرنسيان كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، والإسباني لامين يامال الذي كان قد نال في وقت سابق من الأمسية جائزة أفضل لاعب شاب.
ويكتمل بهذا التتويج مسار موسم سجّل فيه كين 73 هدفاً مع ناديه ومنتخب بلاده، وقاد بايرن ميونخ إلى سيطرة محلية شبه كاملة. وكان قد حصد قبل دقائق من الإعلان جائزة أفضل هدّاف في العالم، في مؤشر سبق النتيجة الكبرى.
وتحمل الليلة رمزية لا تخطئها العين: فالحفل غادر باريس للمرة الأولى منذ تأسيس الجائزة قبل سبعة عقود، وأقيم على أرض إنجليزية تكريماً للإنجليزي ستانلي ماثيوز أول الفائزين بالكرة الذهبية. وفي النسخة التي عادت فيها الجائزة إلى بلد أول أصحابها، ذهبت إلى إنجليزي آخر.
وكان اسم كين قد تصدّر المشهد قبل ساعات على نحو غير مقصود، حين نشر الموقع الرسمي للجائزة عن طريق الخطأ مقالاً يُعلن تتويجه مرفقاً بأرقامه، قبل أن تظهر مقالتان مماثلتان باسمي يامال ومبابي ثم تُحذف الثلاث — ليتبيّن في نهاية الليلة أن أول الأسماء المسرّبة كان الصحيح.
وجاء التتويج في ختام أمسية سيطرت عليها كرة القدم الإسبانية بسبع جوائز، وتقاسم فيها برشلونة وباريس سان جيرمان ألقاب الأندية، قبل أن تذهب الكرة الذهبية للسيدات إلى الإسبانية أليكسيا بوتيلاس لاعبة لندن سيتي ليونيسز.