يواجه المدرب مايكل كاريك شبح الإقالة من تدريب مانشستر يونايتد إثر الهزيمة الثقيلة بأربعة أهداف مقابل هدف أمام كومو الإيطالي في دوري أبطال أوروبا على ملعب جوزيبي سينيغاليا، وهي النتيجة التي مددت سلسلة مباريات الفريق دون تحقيق أي فوز إلى سبع مباريات متتالية. واكتفى الفريق بانتصارين فقط من أصل أحد عشر خاضها هذا الموسم، مما دفع كاريك لتقديم اعتذار حار للجماهير المسافرة في مشهد أعاد للأذهان النهاية التي لاقاها المدرب السابق أولي غونار سولشاير في عام 2021.
تدرس إدارة النادي خيارات البدلاء ويبرز اسم الألماني جوليان ناغلسمان كمرشح بارز مستعد للاستماع لعرض النادي في حال اتخاذ قرار الإطاحة بكاريك. وبقي المدرب البالغ من العمر 39 عاماً بلا عمل منذ استقالته من تدريب منتخب ألمانيا في شهر يوليو الماضي، وتجمعه بمعمل سحب القرارات في أولد ترافورد صلة سابقة بمدير المواهب العالمية كريستوف فيفيل إبان فترة عملهما في لايبزيغ، كما يبرز على طاولة المرشحات اسم فابيان هورزيلر مدرب برايتون، بينما لا يحظى أنتونيو كونتي وإيدي هاو باهتمام الإدارة.
شهدت الأجواء توتراً كبيراً بعدما انتقد القائد برونو فرنانديز الجوانب التكتيكية علناً عقب المواجهة، بينما رفض كاريك الخوض في مستقبله قبل العودة إلى إنجلترا، بانتظار ظهوره الإعلامي يوم الجمعة للحديث عن مواجهة بورنموث المرتقبة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأكد المدرب تحمله المسؤولية الكاملة تجاه النادي والمشجعين مقدماً أقصى ما يمتلكه من جهد في ظل غضب جماهير أولد ترافورد الموجه نحو اللاعبين والإدارة.