عبّر ماركوس تورام، مهاجم إنتر ميلان، عن استيائه من الطريقة التي يتعامل بها الحكام معه، مشيراً إلى أنهم باتوا ينظرون إليه كلاعب يبحث عن التحايل للحصول على ركلات جزاء. وجاءت تصريحات الفرنسي عقب مواجهة فيورنتينا في الدوري الإيطالي، حيث حرمه الحكم مارياني من ركلة جزاء واضحة بعد تدخل من فييري، قبل أن يعترف الحكم لاحقاً بصحة قراره بعد مراجعة اللقطة.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، فإن تورام يعتقد أن سمعته السابقة أثرت على قرارات الحكام ضده. وأشار اللاعب إلى أن حصوله على بطاقة صفراء في مباراة سابقة أمام بولونيا بتهمة التمثيل قد رسخت هذه الصورة الذهنية لدى الحكام، مما جعله يدفع ثمن ذلك في مواقف لاحقة.
وكان تورام قد تلقى بطاقة صفراء وغرامة مالية قدرها ألفي يورو في مباراة بولونيا بعد سقوطه إثر احتكاك مع دارميان. وفي ذلك الوقت، انتقد المحلل التحكيمي جوزيبي كالڤاريسي قرار الحكم دوڤيري، مؤكداً أن اللقطة لم تكن تستحق ركلة جزاء، لكنها في الوقت ذاته لم تكن تستوجب إشهار البطاقة الصفراء بتهمة التحايل.
كما سجلت الصحيفة واقعة أخرى تعود إلى 14 يناير 2026، حين نال تورام إنذاراً في مباراة إنتر ميلان ضد ليتشي بعد سقوطه في منطقة الجزاء إثر تدخل من بيروتي. وفي تلك الحالة، أقر المهاجم الفرنسي بخطئه، لكنه يصر على أن حالته الأخيرة أمام فيورنتينا كانت تستوجب احتساب ركلة جزاء دون أدنى شك.