يواجه ريال بيتيس أزمة في خياراته الهجومية بعد تأكد غياب المهاجم كوتشو هيرنانديز عن المشاركة بسبب إصابة في عضلة الساق. هذا الغياب اضطر المدرب مانويل بيليغريني إلى إجراء تعديلات تكتيكية في المباراة الأخيرة، حيث اعتمد على نيلسون ديوسا في مركز رأس الحربة، مع إراحة تروي باروت الذي شارك كبديل بعد عودته من التزاماته الدولية.
تأتي هذه التطورات في وقت توقفت فيه السلسلة التهديفية التاريخية للفريق عند 22 مباراة متتالية في الدوري الإسباني. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن الفريق يفتقد حالياً للفاعلية الهجومية اللازمة لمنافسة فرق الصدارة، مع وجود حاجة ملحة لاستعادة بعض اللاعبين لمستواهم المعهود، لا سيما أنتوني الذي يمر بفترة من سوء الحظ أمام المرمى.
وفي سياق متصل، قالت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية إن الصيام التهديفي الأخير أنهى مسيرة إيجابية امتدت لسبعة أشهر، حيث كانت آخر مرة عجز فيها الفريق عن التسجيل تعود إلى الرابع من أبريل الماضي. ورغم ذلك، يظل بيتيس في وضع جيد بجدول الترتيب، حيث رفع رصيده إلى 20 نقطة، معادلاً بذلك أفضل انطلاقة له في تاريخه بالدوري الإسباني بعد عشر جولات.
من جانبه، دافع بيليغريني عن خياراته التكتيكية في اللقاء الأخير، مؤكداً أن إشراك ديوسا كان يهدف لاستغلال القادمين من الخلف لاختراق دفاع سيلتا فيغو. وبحسب ما نقلته صحيفة «ماركا» الإسبانية، أشاد المدرب التشيلي بتطور مستوى داني سيبايوس، كما أكد ثقته في قدرة أنتوني على العودة لتقديم الإضافة المطلوبة في المواعيد المقبلة.
وعلى الصعيد الدفاعي، برز الحارس ألفارو فاييس كأحد أهم ركائز الفريق، حيث نجح في الحفاظ على نظافة شباكه للمرة الخامسة هذا الموسم. وأعرب الحارس عن سعادته بمستواه الحالي، مشدداً على أهمية العمل الجماعي في الخط الخلفي، رغم إبدائه بعض التحفظ على نتيجة التعادل التي يراها عادلة نظراً لمجريات اللعب التي شهدت تقاسماً للسيطرة بين الطرفين.
يستعد ريال بيتيس للمرحلة القادمة وسط تطلعات لاستعادة نغمة الانتصارات، مع استمرار مراقبة الحالة البدنية للاعبين المصابين. وبينما لم يحدد النادي موعداً دقيقاً لعودة هيرنانديز، يركز الجهاز الفني على استغلال فترة التوقف أو التحضير للمباريات القادمة لتعزيز الفاعلية الهجومية وتجاوز عقبة غياب المهاجم الصريح.