أشاد روبن أموريم، المدير الفني لنادي ميلان، بالأداء الذي قدمه المدافع الشاب سانخون دياوارا في مواجهة أودينيزي الأخيرة، مشيراً إلى أن اللاعب ظهر وكأنه يرتدي قميص الفريق منذ عشر سنوات رغم أنها كانت مشاركته الأولى كأساسي في الدوري الإيطالي. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فقد شغل دياوارا مركز الظهير الأيسر، وهو مركز غير معتاد له، لكنه أظهر ثباتاً لافتاً في أول ظهور له في "سيري آ".
قدم اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً أرقاماً مميزة خلال المباراة، حيث كان رابع أكثر لاعبي ميلان لمساً للكرة بـ 82 لمسة، وبلغت دقة تمريراته 86%. وكان دياوارا قد انضم إلى صفوف "الروسونيري" في الصيف الماضي قادماً من تروا الفرنسي مقابل 3 ملايين يورو، وكان الهدف الأساسي من التعاقد معه هو أن يكون بديلاً للمدافع بافلوفيتش، إلا أن الظروف منحته فرصة المشاركة الأساسية في ظل غيابات الفريق.
قبل رحلة أوديني، لم يجمع دياوارا سوى 32 دقيقة فقط في مباراتين ضمن الدوري الأوروبي أمام سالزبورغ وبورنموث، وظل حبيس مقاعد البدلاء في سبع مباريات متتالية في الدوري المحلي. وأكدت الصحيفة الإيطالية أن هذا الأداء القوي في مباراة أودينيزي قد يغير من وضعه في ترتيب خيارات أموريم، خاصة في ظل سعي النادي لمنح الفرص للمواهب الشابة مثل كوموتو وكاماردا.
على الرغم من البداية المتعثرة التي جعلت البعض يقارنه بتجربة ديفيد أودوغو، الذي رحل معاراً إلى تولوز، إلا أن دياوارا نجح في كسر حاجز التوقعات. ومع انتظار اختبارات أكثر صعوبة في الأسابيع المقبلة، يطمح اللاعب ذو الأصول السنغالية والمالية والغينية إلى تثبيت أقدامه كعنصر فعال في تشكيلة ميلان، بعد أن أثبت قدرته على تحمل المسؤولية في أول اختبار حقيقي له.