يواجه نادي نابولي تحديات فنية وإدارية معقدة قبل استئناف منافسات الدوري الإيطالي، بعد أن قرر القاضي الرياضي إيقاف المدرب ماسيميليانو أليغري لمباراتين. يأتي هذا القرار على خلفية الأحداث التي شهدها التعادل المثير بثلاثة أهداف لمثلها أمام روما يوم السبت الماضي، ليغيب أليغري عن قيادة الفريق من على خط التماس في مواجهة مونزا يوم الأربعاء، والقمة المرتقبة ضد يوفنتوس يوم الأحد المقبل.
وأوضحت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» أن العقوبة فُرضت بسبب توجيه المدرب عبارات غير لائقة لطاقم التحكيم. وأشارت الصحيفة إلى أن أليغري يخضع لتدقيق من قبل المفتشين الفيدراليين بشأن تصريحاته المثيرة للجدل حول نادي روما، ما قد يعرضه لإجراءات تأديبية إضافية.
وبحسب ما نقلته صحيفة «الغارديان»، فقد أبدى أليغري استياءً بالغاً من القرارات التحكيمية، خاصة هدف التعادل الثالث لروما في الدقيقة 89، والذي جاء في لحظة توقف فيها المدافع سام بوكيما عن اللعب للمطالبة باحتساب خطأ. ورفض المدرب الإدلاء بتصريحات تفصيلية عقب اللقاء، مكتفياً بالإشارة إلى عدم قدرته على التحليل في تلك اللحظات.
وعلى صعيد القائمة، يواصل المهاجم أليسون سانتوس الغياب عن الملاعب بسبب إصابة في العضلة الخلفية، ومن المتوقع أن يستمر برنامجه التأهيلي لأسابيع إضافية. وذكر موقع «فوتبول إيطاليا» أن اللاعب تعرض لموقف عصيب عقب مباراة روما، حيث تعرض منزله للسرقة واستولى اللصوص على مقتنيات ثمينة وسيارته التي عثرت عليها الشرطة لاحقاً.
في المقابل، استعاد نابولي خدمات سكوت ماكتوميناي الذي تألق بتسجيل هدفين في شباك روما، مؤكداً تعافيه التام من جراحة القلب التي أجراها في سبتمبر الماضي. ويسعى الفريق للبناء على هذا الأداء الهجومي لتعويض الغيابات الإدارية وضمان المنافسة على مراكز الصدارة في جدول الترتيب.