أظهر سكوت ماكتوميناي إصراراً كبيراً في مواجهة روما على ملعب "دييغو مارادونا"، حيث نجح في تسجيل هدف فريقه الثاني في الدقيقة 48 بعد محاولات متكررة أمام المرمى، ليؤكد عودته القوية للملاعب بعد غيابه في سبتمبر الماضي بسبب خضوعه لعملية جراحية لعلاج اضطراب في ضربات القلب. وكان فرانك أنغيسا قد افتتح التسجيل لنابولي بهدف رائع من ركلة مقصية، قبل أن يضيف ماكتوميناي هدفاً ثانياً، ثم عاد اللاعب الاسكتلندي ليسجل هدفاً ثالثاً بتسديدة قوية من مسافة بعيدة.
في المقابل، قدم الأرجنتيني ماتياس سولي أداءً استثنائياً مع روما، حيث سجل هدفاً بمهارة فردية عالية، قبل أن ينجح المدافع ليوناردو باليردي في إدراك التعادل الأول للضيوف. وفي الدقيقة 89، عاد باليردي ليخطف هدف التعادل الثالث لروما بعد عرضية من ويسلي، مستغلاً سقوط المدافع سام بوكيما الذي أثار جدلاً واسعاً بقراره بالتوقف عن اللعب للمطالبة بخطأ، مما سمح لروما بتعديل النتيجة.
وبحسب ما نقلته صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أبدى مدرب نابولي ماسيميليانو أليغري استياءه الشديد من التحكيم، حيث تم طرده بعد هدف روما الثالث، ورفض الإدلاء بتصريحات تفصيلية عقب المباراة، مكتفياً بالقول إنه ليس في حالة ذهنية تسمح له بالتحليل. وأشارت الصحيفة إلى أن أليغري وجه انتقادات حادة للتحكيم، ملمحاً إلى وجود محاباة لروما في قرارات الحكام.
وعلى الجانب الآخر، أشاد مدرب روما جيان بييرو غاسبيريني بنجمه سولي، مشبهاً سرعة حركته بأسلوب ليونيل ميسي، مؤكداً أن اللاعب الشاب بات المحرك الرئيسي للفريق. ورغم خيبة الأمل في نابولي بسبب ضياع الفوز، إلا أن الأداء الهجومي للفريق يبعث على التفاؤل، خاصة مع استعادة ماكتوميناي لبريقه، مما يمنح الفريق فرصة للمنافسة على مراكز المقدمة في جدول ترتيب الدوري الإيطالي.