يستهل ميشيلي مينياني، البالغ من العمر 54 عاماً، مهمته الجديدة مع نادي كاتانزارو في ظروف استثنائية، حيث سيقود الفريق في مباراته المقبلة أمام بينيفينتو يوم الثلاثاء في تمام الساعة السابعة مساءً. وجاء تعيين مينياني خلفاً للمدرب المقال غورغوني، عقب النتائج المخيبة التي وضعته في ذيل ترتيب دوري الدرجة الثانية الإيطالي.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن هذه المباراة تحمل طابعاً عائلياً خاصاً، إذ سيواجه مينياني ابنه الأكبر غولييلمو، المهاجم في صفوف بينيفينتو. وكان الابن قد سجل هدفه الأول في دوري الدرجة الثانية خلال الجولة الماضية، بعد أن ساهم في صعود فريقه الموسم الماضي بتسجيله 10 أهداف.
ويعود مينياني للعمل مجدداً مع المدير الرياضي تشيرو بوليتو، بعد تجربة سابقة جمعتهما في نادي باري. ورغم ضيق الوقت المتاح للمدرب الجديد للتحضير، حيث لم يجرِ سوى حصة تدريبية واحدة مع فريقه الجديد، إلا أن التواصل بينه وبين إدارة كاتانزارو كان قد بدأ منذ أسبوعين، مما منحه تصوراً مسبقاً عن حالة الفريق.
يُذكر أن مسيرة مينياني التدريبية شهدت محطات متنوعة، أبرزها قيادته لفريق تشيزينا وتجربته القصيرة مع باليرمو. وستكون هذه المواجهة المباشرة في الدوري الإيطالي اختباراً عاطفياً ورياضياً صعباً، حيث يطمح الأب لإنقاذ فريقه من أزمته الحالية، بينما يسعى الابن لمواصلة تألقه مع بينيفينتو.