يرى بونيك، في تصريحات نقلتها صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية عبر إذاعة «راديو أنكيو سبورت»، أن وضع يوفنتوس الحالي معقد وصعب للغاية، مشيراً إلى أن الفوز الأخير على ليتشي بهدفين نظيفين لم يعالج المشاكل الجوهرية للفريق. وأوضح النجم البولندي أن تشكيلة الفريق الحالية تفتقر إلى اللاعبين النجوم، وتعتمد على عناصر جيدة فقط، وهو ما يفسر المعاناة التي يواجهها الفريق في المنافسات الأوروبية.
وأضاف بونيك أن أداء الفريق في مباراة ليتشي لم يكن مقنعاً، حيث جاء الهدف الأول من ركلة حرة محظوظة، مؤكداً أن يوفنتوس في الماضي كان يتمتع بجودة فنية أعلى بكثير مما هو عليه اليوم. ورفض بونيك الخوض في مزيد من التفاصيل حول انتقاداته للنادي، مكتفياً بالإشارة إلى أزمة قديمة تتعلق بسحب "نجمته" من ملعب يوفنتوس، وهي القضية التي لا تزال تثير الجدل منذ عام 2010.
تعود جذور الخلاف إلى قرار النادي بسحب النجمة المخصصة لبونيك في "ملعب يوفنتوس" بعد ضغوط من روابط المشجعين، الذين اتهموه بـ"قلة الامتنان" بسبب انتقاداته العلنية لإدارة النادي السابقة خلال فترة "كالتشيو بولي". في المقابل، دافع بونيك عن تاريخه مع الفريق، مؤكداً أنه ساهم في تحقيق العديد من الألقاب، وأنه تبرع بمكافآته المالية لعائلات ضحايا كارثة "هيسل".
يُذكر أن يوفنتوس كان قد أعلن في ديسمبر 2010 عن تعليق منح النجمة لبونيك وإعادة التصويت عليها، ليتم منحها لاحقاً للهولندي إدغار دافيدز في فبراير 2011. وقد علق بونيك بمرارة على هذا القرار، مشيراً إلى أن النادي فضل منح النجمة للاعب تعرض للإيقاف بسبب المنشطات، معتبراً أن هذه الواقعة تعكس استمرار الخلافات التي لم تنتهِ منذ نحو 15 عاماً.