لم يكن مانشستر يونايتد وحده من عانى من أسبوع كارثي، إذ سار المنتخب الإنجليزي للكريكيت على النهج ذاته بعدما أظهر قدرة لافتة على الانهيار في الأوقات الحاسمة. ووفقاً لما ذكرته شبكة «سكاي سبورتس»، فإن خسارة الفريق لموقفه المهيمن مرتين في غضون أربعة أيام لا يمكن وصفها إلا بالإهمال، بعدما فشل في الدفاع عن 429 نقطة أمام سريلانكا، ثم سمح لباكستان بقلب الطاولة وتحقيق هدف 242 نقطة رغم وصولها إلى 154 نقطة مقابل 9 ضحايا.
وعلى الرغم من الإشادة بالأداء البطولي لسريلانكا وباكستان، إلا أن هذه النتائج سلطت الضوء على تصدعات في صفوف "الأسود الثلاثة" لم تكن ظاهرة خلال الصيف الماضي. ورغم أن الفريق لا يعيش حالة الفوضى التي يمر بها مانشستر يونايتد، إلا أن هناك ملفات ملحة تحتاج إلى حلول قبل التوجه إلى جنوب إفريقيا للمنافسة في كأس العالم، خاصة في ظل غياب أسماء مؤثرة مثل جوس باتلر وجوفرا آرتشر.
وأشارت «سكاي سبورتس» إلى أن استبعاد عادل رشيد في المباراتين الأخيرتين أثار الكثير من التساؤلات، خاصة مع تراجع أداء سام كوران الذي عانى من تذبذب واضح في مستواه البدني والفني. وبدا كوران بعيداً عن مستواه المعهود، حيث فشل في تقديم الإضافة المطلوبة بالكرة، مما يضع مكانه في التشكيلة الأساسية تحت التهديد في ظل تألق جيمي أوفرتون في منتصف الأشواط.
من جانبه، أكد الجهاز الفني أن الفريق يمر بمرحلة تعلم قاسية، مشدداً على أن اللاعبين يشعرون بخيبة أمل كبيرة بعد هذه الإخفاقات. ومع تبقي 20 مباراة فقط قبل كأس العالم 2027، يدرك المدرب بريندون ماكولوم أن الوقت يداهم المنتخب الإنجليزي لإعادة ترتيب أوراقه واستعادة التوازن المفقود.