خيّم الإحباط على أنصار برشلونة بعد أسبوع قاسي شهد خسارة الفريق في العاصمة الفرنسية ضمن الجولة الثالثة لمرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا، أعقبها السقوط المفاجئ يوم الأحد في الكلاسيكو أمام جماهيره. وأوقف هذان التعثران المتتاليان سلسلة الانتصارات المتوهجة لرجال المدرب هانز فليك وأجهضا دفعتهم المعنوية الكبيرة. غير أن الأنظار تتحول اليوم الإثنين نحو العاصمة البريطانية ومسرح «لندن بالاديوم» الذي يستضيف النسخة السبعين لحفل الكرة الذهبية.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، يمثل حفل هذا العام احتفاءً استثنائياً بمرور سبعة عقود على الجائزة، حيث انتقل الحدث للمرة الأولى خارج باريس تكريماً للأسطورة ستانلي ماثيوز الفائز بالنسخة الأولى عام 1956، على أن تنطلق فعاليات الحفل في تمام الساعة التاسعة مساء بتوقيت إسبانيا.
ويبرز المهاجم البالغ من العمر 19 عاماً كأحد أبرز المرشحين لنيل الجائزة بعد تتويجه بكأس العالم والدوري الإسباني وكأس السوبر، فضلاً عن كونه أحد أكثر اللاعبين موهبة وتأثيراً في كرة القدم العالمية، رغم المنافسة المحتدمة مع أسماء بارزة مثل هاري كين وكيليان مبابي ليونيل ميسي، في واحدة من أكثر النسخ غموضاً وتنافسية منذ سنوات.
وفي حال تُوج لامين بالجائزة الفردية المرموقة، فسيكتب التاريخ كأصغر متوج بها على الإطلاق محطماً الرقم القياسي للبرازيلي رونالدو الذي حصدها في سن الحادية والعشرين، مما يمنح ناديه دفعة معنوية هائلة.
ورغم أن تتويج النجم الشاب لن يمحو تماماً خيبة الأمل خلف الهزيمتين الاخيرتين، إلا أن الحدث سيشكل طوق نجاة حقيقياً لانتشال الفريق وإدارته وجماهيره من كبوة النتائج والمعنويات.