تشهد الجائزة هذا العام تنافساً جديداً بين أبرز نجوم كرة القدم على الصعيدين الفردي، بعدما أعلنت قائمة المرشحين التي تضم ثلاث0 اسماً لكل من فئتي الرجال والسيدات. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية، فإن عثمان ديمبيلي مهاجم باريس سان جيرمان قد توج بجائزة أفضل لاعب في العالم العام الماضي، متكئاً على موسمه الاستثنائي الذي قاد خلاله فريقه للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.
سجّل المهاجم الفرنسي 35 هدفاً خلال 53 مباراة خاضها في مختلف البطولات، إضافة إلى تقديم 16 تمريرة حاسمة، ليسهم في تتويج نادي العاصمة الفرنسية بألقاب الدوري المحلي وكأس فرنسا وسوبر الأضواء، فضلاً عن بلوغ نهائي كأس العالم للأندية. وفي فئة السيدات، نالت أيتانا بونماتي الجائزة للعام الثالث على التوالي، بعدما أدت دوراً محورياً في قيادة برشلونة للظفر بلقب الدوري الإسباني والوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، متجاوزة وعكة صحية تمثلت في الإصابة بالتهاب السايا لتنقاد مع منتخب إسبانيا إلى نهائي بطولة أمم أوروبا 2025 قبل الخسارة أمام إنجلترا.
تعتمد عملية الحسم على نظامين أساسيين يشاركان في صناعة الجائزة، حيث تتولى مجموعة من صحفيي «فرانس فوتبول» و«ليكيب»، بمشاركة بعض اللاعبين السابقين أحياناً، مسؤولية إعداد قائمة المرشحين الثلاثين استناداً إلى المستويات المقدمة في الموسم المنصرم. وبعد ذلك، يشارك صحفي واحد يمثل كل دولة من الدول المئة الأولى في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم لاختيار عشرة لاعبين وترتيبهم تنازلياً.
تنال الأسماء المختارة نقاطاً تتفاوت بحسب مراكزها في تلك القوائم، إذ يحصد الاختيار الأول 15 نقطة، والثاني 12، والثالث 10، وتتدرج النقاط وصولاً إلى المركز العاشر الذي يكتفي بنقطة واحدة، لتُجمع الحصيلة النهائية ويُتوج صاحب الرصيد الأعلى. وفي حال التساوي بالنقاط، يُلجأ إلى الاحتكام لعدد المرات التي تم فيها اختيار اللاعب بالمركز الأول لفض الشراكة بينهما.
يستند المصوتون في خياراتهم إلى معايير واضحة تشمل الأداء الفردي، وشخصية اللاعب، وإنجازات الفريق الجماعية، إضافة إلى الروح الرياضية والسلوك داخل المستطيل الأخضر.