دخل برشلونة مباراة الكلاسيكو منتشياً بفرصة ذهبية لتوجيه ضربة قاصمة إلى ريال مدريد في صراع الدوري الإسباني وإغراقه في أزمة حقيقية، لكن الأمور انقلبت ليكتفي الفريق بالخروج مهزوماً. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن الدرس الأول المستفاد هو ضرورة الحذر وتجنب المبالغة في الثقة والاحتفالات المبكرة عند مواجهة الفرق الكبرى.
جاءت الهزيمة بهدف استغل فيه ريال مدريد المساحات الشاسعة خلف خط دفاع برشلونة المتقدم، وهي ثغرة معلومة للجميع في النادي الكتالوني وفي صفوف المنافسين على حد سواء. وأصبح هذا الخلل نمطاً ثابتاً تستغله الأندية القوية ببراعة فائقة، بينما اعتاد هجوم برشلونة الناري هذا الموسم على تعويض تلك الثغرات أمام الأندية الأقل دقة.
في وقت سابق من هذا الموسم، نجح رايو فايكانو في التقدم بهدف عبر اختراق سريع من الجبهة اليمنى لبرشلونة، لكن الفارق أن الهجوم الكتالوني رد بخماسية، وهو ما لم يتكرر أمام ريال مدريد الذي اقتصر رد برشلونة ضده على هدف وحيد بعدما عجز باو كوبارسي عن اللحاق بانطلاقة إدواردو كامافينغا بفارق سنتيمترات معدودة.