سجّل ريال مدريد انتصاراً أثار دهشة الكثيرين، وخصوصاً أنصار متصدر الترتيب الذين توقعوا فوزاً عريضاً لاسيما بعد غياب الحارس تيبو كورتوا بسبب الإصابة بالإنفلونزا. وقدم الحارس أندريه لونين مباراة كبيرة، وتصدى ببراعة لكرة خطيرة في الدقيقة 65 مانعاً هدفاً محققاً بالقرب من القائم الأيمن. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن الفريق الملكي لم يستحق التأخر في النتيجة رغم سيطرة لاعبي برشلونة على مجريات اللعب واعتماد الضيوف على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة بالغة.
لعبت التبديلات التي أجراها المدرب جوزيه مورينو في الدقائق الأخيرة دوراً حاسماً، حيث دفع باللاعب إدواردو كاماماغا بديلاً لبرناردو سيلفا. ونجح كاماماغا في صناعة إحدى أفضل اللقطات بمسيرته، عندما راوغ أحد المدافعين بمهارة على الجهة اليمنى وأرسل كرة عرضية متقنة إلى كيليان مبابي الذي وضعها في الشباك خالصة معلناً عن هدف الفوز 1-2. وبذلك نصب المهاجم الفرنسي نفسه بطلاً لتلك الليلة ليقود فريقه نحو انتصار يعيد الحياة إلى المنافسة على اللقب.
شهدت المواجهة حالة تحكيمية مثيرة للجدل في الدقيقة 57 عندما تغاضى حكم اللقاء، ودون تدخل من تقنية الفيديو، عن طهر اللاعب جواو كانسيلو إثر تدخله العنيف بخشونة على ساق ديوماندي الذي احتاج لتلقي العلاج. ورغم تداعيات تلك اللقطة المحتملة على سير اللقاء، غطى الفوز الثمين على أي اعتراضات مدريدية محتملة.
أكد هذا الانتصار في ملعب كامب نو أن صراع الدوري لا يزال مشتعلاً على عكس التوقعات التي رشحت الفريق للمغادرة من سباق اللقب، ومنحت النتيجة دفعة معنوية كبيرة للمدرب جوزيه مورينو.