تعرض كريستال بالاس لهزيمة مريرة على أرضه بهدفين دون رد، ليتواصل الضغط المتزايد على مدربه بيير سيج الذي شدد في الوقت ذاته على قدرته على قيادة النادي اللندني. وأوضح المدرب الفرنسي، وفقاً لما نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، أن فريقه فقد تركيزه تماماً لفترة مدتها خمسة عشر دقيقة مع العودة من غرف الملابس، مبيناً أن السماح للمنافس بفرض أسلوبه بلا ضغط أو ردة فعل يصعّب مجريات اللقاء.
وبات في حوزة كريستال بالاس أسوأ خط دفاع في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد اهتزاز شباكه بتسع عشرة مرة خلال ثماني مباريات، وهو تناقض صارخ مع الأداء الدفاعي الصلب لفريقه السابق لانس الذي امتلك ثاني أفضل دفاع في الدوري الفرنسي الموسم الماضي. وأكد سيج أن استقبال الأهداف بهذه الكثافة يعكس طبيعة الأسلوب المتبع ومدى الجودة الدفاعية المقدمة، مشيراً إلى أن قناعاته تقوم على أن الاستحواذ على الكرة يظل السبيل الأفضل للدفاع، رغم المعاناة في الاستحواذ والتي لا يتجاوز فيها الفريق سوى الأندية الثلاثة الصاعدة حديثاً.
واستقبل الفريق هدفين أمام بشكتاش من المحاولتين الوحيدتين على مرماه، وتكرر الأمر ذاته مع نيوكاسل يونايتد الذي سجل من تسديدتيه الوحيدتين على المرمى، ليؤكد المدرب أن المشكلة لم تكن تكتيكية بل ذهنية بحتة تمثلت في منح المنافسين حرية المبادرة. ورغم تراجع الفريق إلى المركز السابع عشر بعد هزيمتين متتاليتين في الدوري، إحداهما بخماسية نظيفة أمام الجار برايتون آند هوف ألبيون، أكد سيج أنه على تواصل دائم مع رئيس النادي ستيف باريش، وأن نقاشات مستقبل الفريق لم تطرح أبداً، حيث يركز الجميع داخلياً على إيجاد الحلول وتهيئة الظروف للمنافسة.
على الجانب الآخر، تنفس المدرب ماتياس يايسله الصعداء محققاً فوزه الأول مع نيوكاسل يونايتد بعد صيام في آخر ثلاث مباريات. ووصف المدرب الألماني المواجهة بالصعبة خصوصاً في شوطها الأول، مؤكداً أن الفريق لم يجنِ ثمار كثافة استحواذه على الكرة وغابت عنه العقلية الهجومية، لكن الأداء تحسن بشكل ملحوظ في الشوط الثاني مشدداً على أن الخروج بشباك نظيفة يمثل أساس كرة القدم بغض النظر عن جودة الاستحواذ.