سجل دوغلاس لويز هدفا وصنع آخر ليقود يوفنتوس لتجاوز كبوته الأخيرة والعودة إلى سكة الانتصارات على حساب مضيفه ليتشي بهدفين نظيفين على ملعب إيتوري جاردينيرو - فيا ديل مار.
وجاء هذا الانتصار ليخفف من حدة الضغوط المتزايدة التي كان يواجهها الفريق بعد الهزيمة الثقيلة بثلاثة أهداف دون رد على أرضه أمام لاتسيو، يليه تعادل بهدفين لمثلهما أمام ستادي رينيس في الدوري الأوروبي، وسط أزمة إصابات خانقة تركت النادي بسبعة عشر لاعباً فقط متاحاً للقائمة.
افتتح ويستون ماكيني التسجيل ليوفنتوس في الدقيقة التاسعة والعشرين مستفيدا من تمريرة حاسمة متقنة نفذها دوغلاس لويز من ركلة حرة لتجاوز مصيدة التسلل. وأضاف دوغلاس لويز الهدف الثاني في الدقيقة الحادية والأربعين بتسديدة متقنة من خارج منطقة الجزاء سكنت الزاوية السفلية البعيدة إثر تمريرة من فيديريكو غاتي، ليوقع بذلك على أفضل أداء له بقميص البيانكونيري مسجلا هدفا وتمريرة حاسمة في مباراة واحدة للمرة الأولى في مسيرته بالدرجة الأولى.
أفاد موقع «فوتبول إيطاليا» أن لوتشيانو سبالتي دفع بالثنائي وولتيمادي وراندال كولو مواني أساسياً لأول مرة في الدوري الإيطالي، مع إشراك بيير كالولو في دور متقدم بسبب النقص العددي. وشهدت المواجهة غياب قائمة طويلة من اللاعبين شملت نيكو غونزاليس وزكي سيليك وكنان يلدز وفرانسيسكو كونسيكاو ومانويل لوكاتيلي وخيفيرين ثورام وجيف إخاتور وكامل غرابارا.
وفي المقابل، دخل ليتشي اللقاء متأثراً بغياب لاسانا كوليبالي وسانتياغو بيروتي وإيفان إيليتش وميدون بيريشا، وعانى الفريق من طرد مدافعه كيالوندا غاسبار في اللحظات الأخيرة من المباراة وتحديداً في الدقيقة الرابعة بعد التسعين إثر احتجاجه المبالغ فيه على قرارات الحكم.
بهذه النتائج، واصل يوفنتوس تفوقه التاريخي على أرض ليتشي، حيث تعود آخر هزيمة للبيانكونيري هناك إلى فبراير من عام 2011، لتتوالى بعدها النتائج السلبية لأصحاب الأرض بين تعادلات وهزائم متتالية.