وفقاً لما ذكرته شبكة «فوتبول إيطاليا»، انتهت المواجهة المجنونة بين أتالانتا وفروزينوني بتعادل مثير بنتيجة 4-4 على أرضية ملعب «نيو بالانس أرينا»، في لقاء شهد تبدالاً سريعاً للتقدم والأهداف.
بادر أتالانتا بالتأخر في النتيجة بعد مرور ثلاث0 ثانية فقط، قبل أن ينجح في قلب الطاولة وإنهاء الشوط الأول متقدماً بنصف دزينة أهداف إلا هدفاً بثلاثة أهداف مقابل هدفين. وشهد اللقاء تألقاً لافتاً بتسجيل ثنائيات لكل من رومانو شميد ونيكولا كرستوفيتش، إلى جانب ركلة جزاء نفذها إيدرسون، وأهداف أخرى حملت توقيع جاكومو كالوري، وإليف إلماس، ليحرز أليكسا تيرزيتش هدف التعادل القاتل لمصلحة فروزينوني.
أوضح المدرب ماوريزيو ساري في تصريحاته لقناة «دازن إيطاليا» أن فريقه يمر بفترة عصيبة لأسباب عديدة، مشيراً إلى أن الفريق أهدا المنافس هدفين لكنه عاد في اللقاء وكاد يخطف النقاط الثلاث. وأضاف أن الفريق خاض ثلاث مباريات في غضون الأيام العشرة الأخيرة، واضطر للصمود تحت الضغط في ظل ظروف ومعطيات تفرض قبول نتيجة التعادل.
واجه أتالانتا صعوبات بالغة في تدوير الكرة بسلاسة أمام الأسلوب المزعج والمنتعش لفروزينوني الصاعد حديثاً هذا الصيف من دوري الدرجة الثانية بقيادة ماسيميليانو أالفيني. وأكد ساري أن الجهاز الفني كان يخشى هذه المباراة نظراً لجاهزية المنافس وحيوية أسلوب لعبه، مستشهداً بخسارة كومو صاحب أفضل قدرة على التمرير في الدوري الإيطالي بهدفين نظيفين أمام فروزينوني نفسه.
تتواصل معاناة أتالانتا وسط أزمة إصابات ضاربة تفاقمت بخروج اللاعب راؤول بيلانوفا عارجاً إثر إصابة عضلية جديدة. وافتقد الفريق خدمات كل من سياد كولاشيناتس، وجورجيو سكالفيني، وإساك هين، وأوديلون كوسونو، وفرانك كيسي، وجاكومو راسبادوري، وكمال الدين سليمانا.