حقق أثلتيك بلباو انتصاراً عريضاً على ضيفه خيتافي، في مواجهة أهداها الفريق للمهاجم غوروثيتا الذي تعرض لإصابة بالغة الأسبوع الماضي أمام فالنسيا. وشهدت المباراة دفعة معنوية لأكاديمية "ليزاما" بمشاركة الشابين إمغا وتشوس فيثكاي لأول مرة، وهو ما لاقى استحساناً كبيراً من الجهاز الفني.
وفقاً لما نقلته صحيفة «ماركا» الإسبانية، عبّر تيرزيتش عن ارتياحه للنقاط الثلاث قائلاً إن الفوز على الملعب وأمام الجماهير يكتسب أهمية خاصة، مشيداً بالتسجيل من الكرات الثابتة. وأضاف أنه يطمح للبنوات على هذا الأداء في المباريات القادمة، مشيراً إلى أن الفريق قدم لحظات ممتازة منذ بداية اللقاء وكان يتوجب عليه إثبات رغبته في حسم المواجهة.
وأثنى المدرب على المستوى الفردي للاعبيه، حيث وصف نيكو بأنه كان يمثل خطورة لا تُصد على أطراف الملعب، كما أشاد بتسجيل إينياكي لأول أهدافه هذا الموسم في الدوري الإسباني، وعودة برادوس عقب تعافيه من إصابة مشابهة لإصابة غوروثيتا.
وفي حديثه عن العناصر الشابة، أوضح تيرزيتش أن إقحام إمغا جاء حين كانت النتيجة تشير إلى التقدم بهدفين دون رد، بينما أسهم تشوس فيثكاي في صناعة الهدف الثالث. وأكد أن هذه المشاركات لم تكن مجرد مكافآت مجانية بل استحقها الثنائي عن جدارة، مشيراً إلى أنه لولا الآلام العضلية التي داهمت غالاريتا لكان اليوم مثالياً بشكل كامل.
وأضافت الصحيفة الإسبانية أن تيرزيتش تطرق للتفاهم بين إينياكي ومروان، مؤكداً إمكانية مشاركتهما معاً للتكيف مع التغييرات التكتيكية للمنافسين، كما أشاد بما قدمه فيفيان في أولى دقائقه هذا الموسم. واختتم تصريحاته بالحديث عن أهمية الضبط النفسي للنتائج، مشدداً على ثقته الكاملة في المجموعة وضرورة إدارة المشاعر سواء في لحظات التعثر أو عقب الانتصارات.