وفقاً لما ذكرته موقع «مانجينغ مدريد»، استعاد ريال مدريد توازنه الهجومي مؤخراً محققاً انتصارات لافتة، أبرزها الفوز برباعية على إشبيلية ومثلها على لايبزيج في ملعبه، مع لجوء المدرب جوزيه مورينيو إلى أسلوب يعتمد على الاستحواذ والتناوب التكتيكي.
شهدت تلك الفترة تعديلات جوهرية أبرزها نقل اللاعب فيديريكو فالفيردي إلى مركز الظهير الأيمن، والدفع باردا غولر في خط الوسط، إضافة إلى الاعتماد على يان ديوماندي في الجناح الأيسر. وقد جاءت هذه التغييرات بعد مباريات صعبة شهدت إيقاف البرازيلي فينيسيوس جونيور، وريمونتادا مثيرة أمام روما انتهت بفوز الفريق الملكي بأربعة أهداف مقابل ثلاثة.
تأتي هذه التحولات قبل خوض مواجهة الكلاسيكو الحاسمة في الدوري الإسباني، حيث يحتل ريال مدريد المركز الثالث في جدول الترتيب خلف أتلتيكو مدريد، وسط تحذيرات من اتساع الفارق النقطي في حال التعثر. ويؤكد التقرير أن الفريق بحاجة لتأكيد شخصيته في المواجهات الكبرى أمام منافسين مثل برشلونة وأرسنال وبايرن ميونخ وأتلتيكو مدريد، رغم التحسن الملحوظ في الأداء والاستقرار الذي يوفره المدرب داخل غرفة الملابس.