تتأزم أزمة حارس المرمى الألماني مارك أندريه تير شتيغن يوماً بعد يوم مع اقتراب التعاقد مع جوان غارسا عبر دفع قيمة الشرط الجزائي، وهو ما يضع الحارس الألماني في موقف صعب يهدد أساس ويخلق منافسة شرسة على حراسة العرين. ورغم تأكيدات اللاعب المتكررة خلال وجوده مع منتخب بلاده على عدم رغبته في الرحيل، إلا أنه يشهد تحركات تدفعه نحو الباب الخلفي.
عاد تير شتيغن على متن رحلة خاصة قادمة من معسكر منتخب ألمانيا لمواجهة فرنسا، رغبةً منه في عقد جلسة مع إدارة النادي قبل بدء إجازته للوقوف على حقيقة وضعه بشكل مباشر، خصوصاً وأن كل ما يعرفه جاء عبر وسائل الإعلام في ظل غياب أي حديث رسمي معه. وتأجل اللقاء لعدم تواجد المدرب هانس فليك والمدير الرياضي ديكو في برشلونة، حيث يفترض أن يجتمع الحارس بالمدرب أولاً.
تتوالى الرسائل عبر وسائل الإعلام لتزيد من توتر الحارس، بعدما أشارت التقارير إلى اعتماد النادي على ثنائي حراسة مرمى يضم جوان غارسا وفويتشيخ تشيزني مع استبعاد تير شتيغن، فضلاً عن الأنباء التي تربطه بمنع كلمات اللاعبين في مباراة فياريال اعتراضاً على قلة مشاركته، وهي أخبار يراها الحارس موجهة ومقصودة. كما برزت على السطح تفاصيل عقده وراتبه السنوي الذي يتجاوز عشرين مليون يورو، وهو رقم يمثل عبئاً على النادي الذي يعاني من تجاوز قواعد اللعب المالي النظيف، حيث سيمنح توفير هذا المبلغ القدرة على إبرام تعاقدات جديدة وتسجيل جوان غارسا.
يتمسك الحارس بموقفه رافضاً الاستسلام السهل، بهدف الحفاظ على حظوظه في المشاركة بكأس العالم والتي تتطلب استمرار لعبه، معتقداً بقدرته على حجز مقعد الأساس أمام المنافس الجديد، رغم إدراكه لصعوبة اتخاذ قرار بالرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية.
انتقلت حالة القلق إلى الأوساط الألمانية وتحديداً إلى مدرب المنتخب يوليان ناجلسمان، الذي أبدى استياءه من معرفة الأمور عبر الصحافة دون معرفة الحقيقة وراء ما يُكتب، مطالباً بضرورة حصول لاعب بحجمه ومسيرته على توضيح رسمي بشأن خطوة النادي المستقبلية.