يشهد الكلاسيكو القادم عودة المدرب جوزيه مورينيو إلى الملعب الذي شهد أبرز مواجهاته التاريخية مع برشلونة بين عامي 2010 و2013، في ولايته الأولى مع ريال مدريد. وتنتظر جماهير برشلونة استقبالاً ساخناً للمدرب البرتغالي الذي عاد لقيادة النادي الملكي بهدف استعادة السيطرة المحلية.
يدخل ريال مدريد اللقاء منتقصاً من خدمات مهاجمه فينيسيوس جونيور، الذي يقضي عقوبة الإيقاف لمدة أربعة مباريات إثر تلقيه بطاقة حمراء في المباراة أمام فياريال على ملعب سانتياغو برنابيو. على صعيد حراسة المرمى، يرجح الكفة لصالح ريال مدريد بفضل خبرة وثبات البلجيكي تيبو كورتوا مقارنة بحارس برشلونة الشاب جوان غارسيا الذي يمتلك إمكانيات كبيرة للمستقبل.
أما في خط الدفاع، فتمتلك التشكيلتان أسماء بارزة، إلا أن دفاعات الفريقين تعاني من استقبال الأهداف، في وقت يظهر فيه شباب برشلونة مثل باو كوبارسي وإيريك غارسيا مستوى أفضل مقارنة ببعض صفقات ريال مدريد الجديدة التي لم تظهر كامل إمكاناتها بعد. وفي خط الوسط، يعزز وصول الإسباني رودري إلى صفوف برشلونة قوة الفريق، غير أن ريال مدريد يبدو أقوى في هذا الخط بتواجد جود بيلينغهام وفيديريكو فالفيردي وأردا غولر وأوريليان تشواميني والمنضم حديثاً برناردو سيلفا.
في خط الهجوم، تتكافأ قوة الفريقين بتواجد أسماء لامع مثل لامين يامال ورافينيا من جانب برشلونة، وكيليان مبابي وإندريك ورودريغو من جانب ريال مدريد، إلا أن غياب فينيسيوس جونيور يمنح برشلونة أفضلية نسبية في هذا الخط. وعلى خط التماس، تتواجه مدرسة تدريبية كبرى بين الألماني هانسي فليك الباحث عن تأكيد تفوقه المحلي في الدوري الإسباني، والخبرة الكبيرة لجوزيه مورينيو العائد لقيادة الملكي.