أخفق البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد في القيام بأي محשبة مراوغة خلال مباراتيه الأخيرتين اللتين خاضهما أساسياً أمام روما ولايبزيغ. وخلال المواجهة أمام لايبزيغ، لعب المهاجم سبعين دقيقة من دون أن يحاول مراوغة أي منافس، وهو السلب ذاته الذي ظهر في لقاء روما السابق حين خاض تسعاً وخمسين دقيقة بالحصيلة الصفرية ذاتها. وبدا المهاجم البرازيلي غائب الروح ومفتقراً لابتسامته المعتادة وجرأته في المواجهات الفردية، وهي سمات طالما طبعت أداءه داخل المستطيل الأخضر.
من جانبه، دافع المدير الفني لنادي ريال مدريد، جوزيه مورينيو، عن لاعبه مؤكداً رضاه التام عن المستوى الذي قدمه تكتيكياً. وأوضح المدرب أن المهاجم اضطلع بمهام دفاعية جسيمة لإغلاق المساحات أمام الظهير الأيمن لفريق لايبزيغ، مشيراً إلى أن قرار استبداله جاء نظراً لجاهزية مقاعد البدلاء والقدرة على ضخ دماء جديدة وليست لأسباب فنية متعلقة بسوء الأداء.
وفي المقابل، تتزايد الضغوط على المهاجم البرازيلي في ظل التألق اللافت لزميله يان ديوماندي الذي نجح في القيام بسبع وأربعين مراوغة هذا الموسم بنجاح بلغت نسبته ستة وستين بالمئة، مقابل ثمان وثلاثين محاولة فقط لفينيسيوس بنسبة نجاح بلغت اثنين واربعين بالمئة. وسيغيب المهاجم البرازيلي عن مباريات الفريق المقبلة في الدوري الإسباني بسبب عقوبة الإيقاف المفروضة عليه لمدة أربع مباريات على خلفية طرده في مواجهة ريال مدريد ضد فياريال، على أن يكون عودته المرتقبة للمستطيل الأخضر في مواجهة أيك أثينا ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.