دخل فرينكي دي يونغ القوائم الأخيرة لبرشلونة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا دون أن يحصل على دقائق لعب حتى الآن، عقب تعافيه من قطع في رباط الركبة تعرض له خلال بطولة كأس العالم. وأوضح اللاعب الهولندي البالغ من العمر 29 عاماً، في تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية، أنه بات في أفضل حال وجاهزاً للمشاركة تدريجياً، معرباً عن أمله في ألا يضطر للجلوس طويلاً على مقاعد البدلاء هذا الموسم.
وتطرق اللاعب إلى المنافسة في خط الوسط بعد انضمام رودري، مبدياً سعادته بهذه الخطوة ومعتبراً إياها تحدياً كبيراً في ظل وجود عناصر مميزة بالفريق. وأضاف أنه يدرك الحاجة للعودة تدريجياً، لكن هدفه الأبعد هو اللعب بانتظام والعودة للتشكيلة الأساسية بأسرع وقت ممكن، ومؤكداً في الوقت ذاته أن التتويج بدوري أبطال أوروبا يظل حلماً وهدفاً كبيراً يسعى لتحقيقه في مسيرته.
وعلق دي يونغ على الانتقادات التي تعرض لها خلال فترة غيابه الطويلة، مبيناً أنه يتفهم مشاعر الجماهير التي كانت تراه يلعب مع المنتخب بينما يغيب عن صفوف ناديه بسبب إصابة استمرت ثلاثة أشهر وتبين أنها أخطأ التقدير في خطورتها. وشدد على أنه كان الأكثر ضيقاً بهذا الوضع مقارنة بالنادي والأنصار، نظراً لرغبته المستمرة في خوض المباريات بعيداً عن الشائعات والروايات التي أحاطت بفترة تعافيه.