يواجه مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، ضغوطاً متزايدة بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي وضعت مستقبله في "أولد ترافورد" على المحك. وكشف المدرب، الذي لم يحقق سوى انتصارين في أول 11 مباراة له هذا الموسم، أنه يلجأ بانتظام إلى "عرابه" السير أليكس فيرجسون وسلفه أولي جونار سولشاير للحصول على المشورة.
وكان فيرجسون هو من تعاقد مع كاريك كلاعب في عام 2006، بينما عمل الأخير مساعداً لسولشاير قبل أن يتولى المهمة الفنية للفريق في يناير الماضي، حين كان النادي يبحث عن مدرب مؤقت. وأكد كاريك أن تواصله مع الثنائي ليس طارئاً بسبب الأزمة الحالية، بل هو جزء من علاقة وثيقة ومستمرة، مشيراً إلى أنه يتحدث معهما بانتظام لمناقشة التحديات التي يواجهها "الشياطين الحمر".
وفي خطاب عاطفي وجهه قبل مؤتمره الصحفي الأسبوعي، شدد كاريك على أنه يدرك تماماً قيمة مانشستر يونايتد وتاريخه، لكنه حذر من أن "التاريخ لا يمنحك الحق في الفوز دائماً"، بل يجب على الفريق انتزاع الانتصارات بجهده في الملعب. ويأتي هذا التصريح في وقت عانى فيه النادي من تعثرات متتالية تحت قيادة مدربين سابقين مثل لويس فان جال وجوزيه مورينيو وإريك تين هاج وروبن أموريم.
وتنتظر كاريك مهمة شاقة يوم الأحد عندما يستضيف بورنموث، وهو الفريق الذي يملك سجلاً قوياً في "أولد ترافورد" مؤخراً؛ إذ لم يخسر في آخر ثلاث زيارات له إلى معقل يونايتد، ونجح في تسجيل عشرة أهداف خلال تلك المواجهات، مما يضع المدرب البالغ من العمر 45 عاماً أمام حتمية تحقيق نتيجة إيجابية لتفادي خطر الإقالة.