وضع الإسباني سامو كاستييخو حدّاً لمسيرته في ملاعب كرة القدم عبر رسالة مطولة نشرها على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، استهلها بالقول إن الوقت قد حان لتوديع اللعبة بعد رحلة طويلة. وخاض اللاعب البالغ من العمر واحداً وثلاثين عاماً محطته الأخيرة مع جوهور دار التعظيم الماليزي في الموسمين الأخيرين، وبقي بلا نادي منذ مطلع العام الحالي.
يرتبط اسم اللاعب في الأوساط الكروية الإيطالية بفترته مع ميلان التي امتدت لأربعة مواسم بين عامي ألفين وثمنية عشر وألفين واثنين وعشرين، توج مسيرتها بالحصول على لقب الدوري الإيطالي تحت قيادة المدرب ستيفانو بيولي. وجمع اللاعب في مسيرته الاحترافية أكثر من ثلاث مئة وثلاثين مباراة، منها مئة وثلاث عشرة مباراة بقميص النادي اللومباردي، سجل خلالها عشرة أهداف وقدم خمس عشرة تمريرة حاسمة.
استحضر كاستييخو في رسالة الوداع المعنى الحقيقي الذي مثلته كرة القدم في حياته، مشيراً إلى أنها تجاوزت كونها مهنة لتكون شغفاً وأسلوب حياة وحلم الطفولة. ووجه شكراً خاصاً لجميع زملائه والمدربين والعاملين والأندية والجماهير الذين رافقوه في هذه المسيرة وساهموا في تطوره على الصعيدين الشخصي والمهني.
خصّ اللاعب عائلته بتقدير خاص معتبراً إياهم الركيزة الأساسية في حياته، ومستذكراً محطاته بدءاً من بداياته مع ملقا وحتى الوصول إلى التتويج مع الفريق الذي يمثل حلم الطفولة لكل طفل. وأكد كاستييخو في ختام رسالته شعوره بالفخر والامتنان والسعادة، مشدداً على أنه بذل دائماً قصارى جهده كلاعب وكمواطن.