تدخل المدرب أموريم بنفسه لعرقلة رحيل إستوبينان عن ميلان، مؤكداً تمسكه بخدمات الظهير الإكوادوري رغم الانتقادات الجماهيرية المتكررة. ولا يزال اللاعب بعيداً عن كسب قلوب أنصار الفريق، غير أنه بات عنصراً لا يُمس في حسابات الجهاز الفني ضمن خطة لعب تعتمد عليه كلاعب جناح متكامل.
يتكرر هذا التناقض بين استياء المدرجات واعتماد المدربين في ملاعب الدوري الإيطالي، حيث يوجد لاعبون ينالون حصة وافرة من صافرات الاستهجان بينما يواصل آباؤهم الروحبون منحهم دقائق لعب متواصلة في التشكيلة الأساسية.