في ليلة ماطرة غرب لندن، نجح توتنهام في كسر نحسه بملعب ستامفورد بريدج ليحقق انتصاره الأول هناك منذ عام 2018، مسجلاً فوزه الثاني فقط في آخر 15 مباراة محلية وخارجية. وتحت قيادة المدرب روبرتو دي زيربي، بدأ الفريق يكتسب هوية وشجاعة واضحة سببت المتاعب لتشيلسي الذي يقوده تشابي ألونسو. في المقابل، عانى تشيلسي في غياب جواو بيدرو، واستغل توتنهام الفرصة ليعيد إحياء موسمه بعد فترة توقف دولية عادت بالفريق طاقة جديدة.
خاطر دي زيربي بالدفع بجيمس ماديسون أساسياً، وهو قرار قد يدفع ثمنه بعد خروج اللاعب مبكراً في الشوط الثاني، لكن مهارة الإنجليزي وقدرته على ايجاد المساحات منحت فريقه الثقة. وامتداداً لما قدمه الفريق أمام مانشستر يونايتد قبل أسبوعين، فرض توتنهام أسلوبه بوضوح وتصميم.
قدم ثنائي خط الوسط المكون من ماتيوس فيرنانديز وساندرو تونالي أداءً لفت الأنظار بفضل تماسكهما وقوتهما البدنية. وعلى الرغم من أن توتنهام أنفق 185 مليون جنيه استرليني لضم الثنائي الصيف الماضي، إلا أن مشاركتهما معاً ظلت محدودة بسبب تأقلم فيرنانديز، قبل أن تفرض الإصابات والإيقافات نفسها لتمنح فيرنانديز فرصة التألق بتمريرات دقيقة وصلابة ميدانية.
بهذا الفوز التاريخي، وضع توتنهام حدا لسلسلة مبارياته الخالية من الفوز خارج ملعبه هذا الموسم، متجاوزاً تشيلسي الذي تراجع مع سوء الأحوال الجوية. وجاء الهدف الأول بنيران صديقة عندما سجل الحارس مايك بيندرز بالخطأ في مرماه، بينما أكد ماتيس تل استحقاق فريقه للنتيجة بتسجيله الهدف الثاني من على خط منطقة الجزاء.