تولى المدرب البلجيكي قيادة بيرنلي في شهر يوليو الماضي، لكنه لم يحقق سوى انتصار وحيد في أول اثنتي عشرة مباراة للفريق في دوري التشامبيونشيب، ليتواجد الفريق الذي كان مرشحاً للصعود قبل بداية الموسم في المركز الثالث من البداية. وجاء قرار الإدارة عقب الخسارة الثقيلة برباعية مقابل هدف أمام لينكولن، والتي تبعها اعتذار تقدم به هايين للجماهير.
بدأت مسيرة هايين بانتصار بركلات الترجيح على نوتس كاونتي في كأس الرابطة، قبل أن يودع الفريق البطولة لاحقاً بالطريقة ذاتها أمام برادفورد. ولم يذق الفريق طعم الفوز في الدوري سوى مرة واحدة خارج أرضه عندما تفوق على واتفورد بأربعة أهداف دون رد في العاشر من أكتوبر.
عانى الفريق تحت قيادته من هشاشة دفاعية واضحة جعلته يمتلك أسوأ خط دفاع في المسابقة بالتساوي مع فرق أخرى. وأقر المدرب عقب الهيمنة الأخيرة لمنافسبه بتكرار استقبال الأهداف السهلة وعجز اللاعبين عن تطبيق ما يتم تدريبهم عليه في المباريات، مقدماً اعتذاره للأنصار ومتفائلاً بقبول قرار الإدارة إن صدر.
وجاء في بيان رسمي مقتضب أصدره النادي لتعرية قرار الإقالة إن النادي أنهى مهام المدرب بأثر فوري، وذلك نتيجة البداية المخيبة للآمال في منافسات الدوري.