عاد رايو فايكانو لخوض مباراة كاملة على ملعبه بعد غياب استمر لمدة 160 يومًا، إثر تعليق مباراته السابقة أمام أتلتيك بيلباو في الدقيقة 13، ليكتب إلتشي الفصل الأول من المباريات التي تلعب لـ90 دقيقة كاملة على معقل الفريق المدريدي هذا الموسم. وانتهت المواجهة بفوز الضيوف بثلاثة أهداف نظيفة، لتكون الهزيمة الأولى لرايو فايكانو على ملعبه في الدوري منذ تسعة أشهر حين سقط أمام أوساسونا.
شهدت البداية محاولة خطيرة من أوناي لوبيز بتسديدة قوية على الطائر تصدى لها الحارس ديتورو، قبل أن يتحول مسار اللقاء نحو ركلات الجزاء التي احتسبها الحكم سيسما إسبينوزا بواقع ثلاث ركلات مناصفة. جاءت ركلة الجزاء الأولى في الدقيقة 21 إثر عرقلة ارتكبها ليجون ضد ريفيو داخل المنطقة، انبرى لها ريدوندو بنجاح رغم نجاح الحارس أوديرو في توقع زاوية التسديد.
تواصلت الإثارة في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول باحتساب ركلة جزاء ثانية لإلتشي بعد عرقلة من باثي سيس ضد توماس ليمار عقب مراجعة تقنية الفيديو، وترجمها فير نيوز إلى هدف ثانٍ. وحصل رايو فايكانو على فرصة تقليص الفارق بركلة جزاء إثر لمسة يد على سانغاري داخل المنطقة، إلا أن اللاعب أهدرها بعدما اصطدمت الكرة بالعارضة.
وفي الشوط الثاني، طالب كل من البديل أليماو وألفارو غارسيا بركلتي جزاء دون جدوى من طاقم التحكيم. وتأثرت عودة المنافسات إلى ملعب الفريق بغياب رابطة المشجعين، لتنتهي المواجهة بخسارة قاسية لصاحب الأرض بعد أحداث مثيرة تركزت معظمها في الشوط الأول.