تعرض رايو فاليكانو للهزيمة الأولى على ملعبه هذا الموسم بعد سقوطه أمام إلتشي، الذي حسم اللقاء بثلاثة أهداف حملت توقيع ردوندو وفير نينو في الشوط الأول، وفاليرا في الشوط الثاني. وأوضح المدرب بينيات سان خوسيه، في مؤتمره الصحفي عقب اللقاء، أن فريقه صنع الفرص ونافس بندية خلال الشوط الأول، مشيراً إلى أن ركلات الجزاء استقبلها الفريق في توقيت صعّب اللقاء رغم عدم اقتناعه بصحتها، ومؤكداً أن اليوم شهد توفيقاً تاماً للخصم مقابل غياب التوفيق عن فريقه.
وعلق سان خوسيه على تصريحات اللاعب لوفين التي ذكر فيها أن المنافس "رسم وجوههم"، مؤكداً أنه لا يشارك زميله هذا التعبير رغم تفهمه لحالة الغضب العارم لدى اللاعبين عقب اللقاء. وعزا المدرب تبديلات كاميلو وخورخي دي فروتوس إلى معاناة الأول من انزعاجات عضلية في أوتار الركبة وتعرض الثاني لمشاكل في المعدة طوال الأسبوع، ما استدعى ضخ دماء جديدة. أما بخصوص تولي باثي سيس تنفيذ إحدى ركلات الجزاء، فأوضح أن هناك قائمة محددة من اللاعبين المسؤولين عن التنفيذ وهم من يقررون ذلك داخل الملعب.
وأبدى المدرب أسفه لغياب مدرج التشجيع، مؤكداً حاجة الفريق لتواجد الجمهور بكامل طاقته وملء الملعب، ومشيداً في الوقت ذاته بالجماهير التي حضرت ووصف مستواها بالعشرة على عشرة. واعتبر سان خوسيه أن الأسبوع الحالي كان صعباً للغاية وشهد اجتماعات مكثفة إلى جانب التدريبات، لكنه رفض اتخاذ ذلك عذراً للنتيجة المخيبة.
واختتم المدرب حديثه بالتعبير عن فخره الشديد بتدريب نادي رايو فاليكانو وتمثيل هذا الحي والجماهير واللاعبين، لافتاً إلى أنه رغم شعوره بالحزن والإحباط إثر هذا اليوم السيء، إلا أنه يعتز بكونه مدرباً لهذا الملعب العريق والنادي الخاص جداً.