وجّه الكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم انتقادات قاسية لنظيره في الاتحاد الدولي جاني إنفانتينو، متطرقاً إلى مشروع «فيفا فوروورد إنتربرايز» الفاشل وأزمات أخرى، ومؤشراً إلى أن «الملك عريان» وحان الوقت لوقف هذه الممارسات، وفقاً لما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية.
وفي كلمة ألقاها أمام الجمعية العمومية لرابطة الأندية الأوروبية في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، استخدم تشيفرين قصة «ملابس الإمبراطور الجديدة» للإشارة إلى أداء رئيس الاتحاد الدولي دون أن يذكره بالاسم، مستحضراً قضايا مثل جائزة السلام الممنوحة لدونالد ترامب وأزمة اللاعب فولارين بالوجون ومشروع «فيفا فوروورد». واعتبر رئيس الاتحاد الأوروبي أن بيع جزء من مستقبل كرة القدم أو فرض سياسة الأمر الواقع على الاتحادات الوطنية لا يتحول إلى تطور أو ديمقراطية لمجرد إطلاق مسميات خادعة عليها.
وتساءل تشيفرين أمام ممثلي مئات الأندية عن ردة فعل الإدارات لو قام أحد التنفيذيين سراً بالتفريط بمقدرات النادي دون علم مجلس الإدارة أو الجماهير، منتقداً خلق جائزة سلام لزعيم سياسي بمعزل عن الإدارة والتدخل في القرارات التحكيمية عبر الاتصالات الهاتفية، ومؤكداً أن لا مسمى أو منصب يمنح أي شخص الحق في بيع مستقبل اللعبة.
وفي سياق متصل، كانت الحرب اللفظية بين الهيئتين الحبيستين قد تصاعدت عندما اتهم الاتحاد الدولي نظيره الأوروبي بشن حملة تضليل ومحاولة التأثير على سباق الانتخابات، مطالباً محكمة أمريكية برفض طلب الاتحاد الأوروبي الحصول على وثائق لغرض تقديم شكوى جنائية ضد إنفانتينو. من جهتها، تتمسك قيادات الاتحاد الأوروبي بضرورة إيجاد مرشح لمنافسة إنفانتينو في انتخابات الاتحاد الدولي المقررة في شهر مارس المقبل، قبل موعد إغلاق باب الترشح في الثامن عشر من نوفمبر.
من جانبه، حسم ناصر الخليفي رئيس رابطة الأندية الأوروبية الجدل حول ترشحه المحتمل، مؤكداً في العاصمة الدنماركية عدم وجود أي اهتمام أو طموح لديه لتولي رئاسة الاتحاد الدولي، وأنه يستمتع بعمله الحالي. وكشف الخليفي في كلمته عن خطط لتوسيع نطاق رابطته عبر تأسيس كيان يمثل أندية العالم، مبدياً استعدادهم لتقديم الدعم والمساهمة للزملاء خارج القارة الأوروبية.