منح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم نظيره الدولي مهلة مدتها أسبوعان للرد على قائمة طويلة من المخاوف التي أثارها القادة الأوروبيون خلال اجتماع مجلس الاتحاد الدولي في زيورخ، وذلك بحثاً عن الشفافية بشأن معاملات رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، بما في ذلك علاقته بالرئيس الأمريكي.
وفقاً لما ذكرته شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية، فإن الخطاب الذي كتبه الأمين العام للاتحاد الأوروبي ثيودور ثيودوريديس وأرسله إلى نظيره في الاتحاد الدولي ماتياس گرافستروم، يأتي في إطار تصعيد الضغوط للمطالبة بإجابات على 42 سؤالاً تفصيلياً تغطي 12 موضوعاً مختلفاً على مدى ثماني صفحات، تتضمن عشرة اتهامات بوجود تضارب في المصالح.
وأشار ثيودوريديس في خطابه إلى أن إنفانتينو أقر خلال الاجتماع بوقوع أخطاء، لكن التفسيرات المقدمة لم تبدأ بشكل مرضٍ في معالجة عدد من الأسئلة الأساسية. كما طلب الاتحاد الأوروبي تسجيلاً صوتياً فورياً للاجتماع، مؤكداً أن هذه الأسئلة تتطلب إجابات الآن ولا يمكن تأجيلها إلى الاجتماع القادم لمجلس الاتحاد الدولي.
وتتوزع الأسئلة الـ 42 على عدة محاور رئيسية، تشمل مقترح بيع حصة في بطولات كأس العالم وتفاصيل التفاوض بشأنه، فضلاً عن تقييم استثمارات تمويل الاتحادات الأعضاء واحتياطيات النقد، إضافة إلى استفهام حول مكافأة إضافية حصل عليها رئيس الاتحاد الدولي في عام 2024. كما تطرق الخطاب إلى إجراءات الانضباط وقضية بالوجون، والامتثال لقوانين اللعبة بشأن توقيت استراحة مباراة نهائي كأس العالم وفترات التبريد الإلزامية.
وشملت التساؤلات كذلك النزاهة الانتخابية واستقلال الهيئات القضائية للاتحاد الدولي، ومصاريف الرئاسة المتعلقة باستخدام الطائرات الخاصة وأماكن الإقامة، فضلاً عن ضيافة كأس العالم وتخصيص المقاعد في منصات كبار الشخصيات، وملف جائزة السلام واستحداثها. وفي السياق ذاته، أخفق الاتحاد الأوروبي حتى الآن في تقديم مرشح قبل الموعد النهائي لتحدي إنفانتينو في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في مارس المقبل، بينما لم يصدر أي تعليق من رئيس التطور الكروي العالمي في الاتحاد الدولي أرسين فينجر بشأن إمكانية الترشح.