أكد المدافع مايكل كايودي أن تجربته مع نادي برينتفورد شكلت نقطة التحول الأساسية في مسيرته الكروية ومنحته فرصة تمثيل المنتخب الإيطالي، مشيراً بحسب ما نقلته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» إلى أنه يدين بالفضل الكامل لزملائه والجهاز الفني في النادي الإنجليزي الذي اعتبره بمثابة العائلة الثانية. وأوضح المدافع البالغ من العمر 22 عاماً أنه احتفظ بقميص مباراته الأولى باللون الأزرق بعد أن جمع عليه تواقيع جميع زملائه وقام بوضعها في إطار خاص تخليداً لتلك اللحظة.
وعن طموحاته المستقبلية، شدد كايودي على أن تركيزه ينصب بالكامل على مواصلة التطور وتقديم أفضل ما لديه مع ناديه لتحقيق حلم التأهل الأوروبي في الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى حجز مقعد دائم في صفوف المنتخب الوطني للذهاب بعيداً في منافسات دوري الأمم الأوروبية. وأضاف اللاعب أنه يطمح دائماً لتحسين أرقامه الهجومية من خلال تسجيل الأهداف وصناعتها، معتبراً أن الثقة الكبيرة التي يمنحها له المدرب ساهمت بشكل مباشر في استقرار مستواه.
وبخصوص التحديات الدفاعية في الملاعب الإنجليزية، وصف الظهير الإيطالي الجناح جيريمي دوكو لاعب مانشستر سيتي بأنه أقعب اللاعبين الذين واجههم في عملية الرقابة بسبب انطلاقته السريعة، مؤكداً في الوقت ذاته أن مواجهة أسماء بحجم نجم مانشستر سيتي تساهم في صقل قدرات المدافع وتطويره. واختتم كايودي حديثه بالتأكيد على أن قدوم مولودته الجديدة منح حياته بُعداً مختلفاً وجلب له الكثير من الاستقرار والطاقة الإيجابية.