يواجه مايكل كاريك ضغوطاً متزايدة على رأس الإدارة الفنية لنادي مانشستر يونايتد، وذلك عقب الهزيمة المذلة التي تلقاها الفريق بأربعة أهداف مقابل هدف أمام كومو المنافس في الدوري الإيطالي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. ورغم تراجع النتائج وتحقيق انتصارين فقط في 11 مباراة، إلا أن منصب المدرب لا يزال آمناً مؤقتاً قبل المواجهة المرتقبة أمام بورنموث يوم الأحد، حيث تُبقي إدارة النادي على ثقتها به للمباراة القادمة بينما يتحمل المسؤولون جزءاً من المسؤولية عن تراجع النتائج.
وضعت تقارير صحفية عدة أسماء محتملة على طاولة النادي لخلافة كاريك في ملعب أولد ترافورد، من بينها جوليان ناجلسمان، وفابيان هورزيلر، وأنطونيو كونتي، وإيدي هاو، بالإضافة إلى كيران ماكينا. ويُعد هورزيلر مدرب برايتون أند هوف ألبيون هو المرشح الوحيد الذي يرتبط بعقد عمل حالياً، وسط إعجاب مسؤولي يونايتد به، إلا أن التعاقد معه قد يتطلب دفع مبلغ قياسي نظراً لعدم وجود شرط جزائي في عقده.
في المقابل، يتواجد بقية المرشحين دون ارتباطات تدريبية منذ رحيلهم عن محطاتهم السابقة، حيث قاد ناجلسمان منتخب ألمانيا مؤخراً، بينما رحل إيدي هاو عن نيوكاسل يونايتد الصيف الماضي. كما يبرز اسم كيران ماكينا الذي سبق لناديي مانشستر يونايتد وتشيلسي إجراء محادثات معه خلال فترته الناجحة مع إبسويتش تاون، إلى جانب أنطونيو كونتي الذي عُرض اسمه عبر وسطاء، رغم تأكيد تقارير صحفية أن المدرب الإيطالي لا يتناسب مع الهيكل الإداري والفني للشياطين الحمر.
يُذكر أن كاريك كان قد تولى المهمة بصفة دائمة خلفاً لروبروبن أموريم، مستفيداً من فترته الممتازة كمدرب مؤقت في الموسم الماضي، قبل أن يدخل الفريق في دوامة النتائج السلبية الأخيرة التي أثارت صدمة واضحة داخل أروقة النادي.