سقط مانشستر يونايتد بأربعة أهداف مقابل هدف أمام كومو في مسابقة دوري أبطال أوروبا، في مواجهة شهدت استبدال برونو فيرنانديز خلال الشوط الثاني وفريقه متأخر بثلاثة أهداف نظيفة. وتابع قائد الفريق اللقاء بتجهم من على مقاعد البدلاء وسط استمرار انهيار زملائه واستقبال هدف رابع، قبل أن يسجل جوشوا زيركزي هدف حفظ ماء الوجه للفريق الإنجليزي في الوقت بدل الضائع.
وجه اللاعب البرتغالي عقب اللقاء انتقادات علنية لأسلوب لعب المدرب مايكل كاريك وتكتيكه، ليصبح بذلك ثاني لاعب صاحب خبرة ينتقد علناً توجهات الفريق بعد المدافع ليساندرو مارتينيز في الأسبوع الماضي. وأوضح فيرنانديز أن الجهاز الفني قرر عدم الضغط برجل لرجل وترك مساحات، مشيراً إلى أن منح المنافسين وقتاً ومساحات يكسبهم ثقة مفرطة، ومؤكداً أن الأمر يرجع للمدرب ومساعديه لمراجعة ذلك والتحلي بشجاعة أكبر تحت الضغط.
أوضحت التقارير الصحفية أنه رغم وجود حالة من الاستياء داخل جدران ملعب أولد ترافورد تجاه بعض تصريحات القائد، إلا أن الإدارة تفهمت حالة الغضب الكبيرة التي انتابته بسبب قسوة الهزيمة وشكلها. وبناءً على ذلك، سيحتفظ اللاعب بشارة القيادة ولن يتعرض لأي عقوبات تأديبية، في انتظار ما سيسفر عنه قرار المدرب تحت الضغط بخصوص إشراكه في المواجهة المرتقبة بالدوري الإنجليزي الممتاز على أرض الفريق أمام بورنموث.
من جهته، رد المدرب مايكل كاريك على تصريحات اللاعب البرتغالي بالتأكيد على أن الفريق طبق نهج الضغط برجل لرجل بنسبة معينة في الشوط الثاني واستقبل هدفاً من خلاله. وأضاف المدرب بحزم أن الفريق لن يحقق أي انتصار ما لم يركض اللاعبون للأمام والخلف على حد سواء.