أكد مايكل كاريك تمسكه بالقدرة على تصحيح مسار مانشستر يونايتد وإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح، رغم الضغوط المتصاعدة وسلسلة من سبع مباريات متتالية دون تذوق طعم الانتصار وضعت مستقبله التدريبي على شفا الانهيار.
وجاءت الخسارة القاسية أمام كومو بنتيجة 4-1 يوم الأربعاء الماضي لتعزز التكهنات بقرب إقالته، لا سيما أن الفريق لم يحقق أي فوز منذ تغلبه على صباح بطل أذربيجان في مطلع سبتمبر الماضي. ورغم التراجع الحاد، سيقود كاريك الفريق من مقاعد البدلاء في مواجهة بورنموث مطلع هذا الأسبوع، وسط تأكيدات من مصادر داخل النادي بأن الأمور تسير كالمعتاد في الوقت الحالي.
وافتتح كاريك مؤتمره الصحفي الخاص بمباراة بورنموث بموقف حاسم، حيث ألقى خطاباً مرتجلاً ومؤثراً استمر لست دقائق متواصلة حول وضع الفريق، مطالباً اللاعبين والجماهير بالصبر والتحلي بالتواضع للنهوض بالنادي من كبوته.
واعترف المدرب بصعوبة المرحلة الراهنة، مشيراً إلى أن ليلة الأربعاء كانت مؤلمة وغير مقبولة، ومقدراً التضحيات والجهود المالية والزمنية التي يقدمها المشجعون، ومؤكداً أن مسؤوليته تكمن في تقديم فريق يمثل قيم النادي وتفخر به جماهيره، بعدما ابتعد الفريق عن هذا النهج مؤخراً.
واستحضر كاريك تاريخ مانشستر يونايتد وعقليته في مواجهة الأزمات، مشدداً على أن النادي يظل دائماً أكبر من أي فرد، سواء كان المدرب أو اللاعبين. واستشهد بتضحيات رايان غيغز وواين روني لمصلحة المجموعة، إلى جانب الإرث والصلابة التي غرسها السير أليكس فيرغسون والسير مات بازبي والسير بوبي تشارلتون.
وشدد كاريك على ضرورة احترام ما يتطلبه التواجد في هذا النادي، مؤكداً أن الفوز ليس حقاً مكتسباً لأحد بل يأتي عبر العمل الشاق والالتزام بالقيم الأساسية، معرباً عن يقينه التام بقدرة الفريق على استعادة هويته وتدارك مساره في الفترة المقبلة.