أكد أولي غونار سولشاير أنه أدرك نهاية مشواره مديراً فنياً لمانشستر يونايتد بين شوطي مباراته الأخيرة أمام واتفورد في نوفمبر 2021، والتي انتهت بخسارة الفريق برباعية مقابل هدف. وقاد المهاجم السابق الشياطين الحمر لقرابة ثلاثة أعوام، بعدما تولى المسؤولية بصفة مؤقتة قبل تعيينه بشكل دائم.
يأتي ذلك في وقت يواجه فيه مايكل كاريك ضغوطاً هائلة بعد سقوط فريقه المذل أمام كومو برباعية مقابل هدف في دوري أطال أوروبا، حيث حقق الفريق فوزين فقط في 11 مباراة هذا الموسم وفشل في تحقيق أي انتصار خلال سبع مواجهات متتالية. ورغم الهزيمة وتوجيه اعتذار للجماهير المسافرة في كومو، فمن المنتظر أن يقود كاريك مانشستر يونايتد في مواجهة بورنموث يوم الأحد.
أوضح سولشاير في تصريحات سابقة أنه شعر بنهاية مغامرته عندما تأخر فريقه بهدفين نظيفين في الشوط الأول أمام واتفورد، حيث أخبر اللاعبين بين الشوطين بأنها ربما تكون المرة الأخيرة التي يعملون فيها معاً مطالباً إياهم باللعب بفخر. واقترب الفريق من العودة في النتيجة لولا طرد هاري ماغواير، ل تتم إقالة المدرب النرويجي في اليوم التالي لتلك الخسارة.
من جهته، سار كاريك على خطى مدربه السابق عندما توجه لاعتذار الجماهير عقب الهزيمة أمام كومو، مؤكداً أن الأداء لم يكن مقبولاً على الإطلاق ولا يليق بقيمة النادي. ويسعى كاريك لتصحيح المسار واستعادة نغمة الانتصارات عندما يستضيف بورنموث على ملعب أولد ترافورد يوم الأحد المقبل.